تيك توك يحظر إعلانات فيلم إيلون ماسك ثم يتراجع عن قراره
أعلن متحدث باسم تيك توك في الولايات المتحدة أن المنصة أعادت تفعيل الحساب الإعلاني لشركة بليكر ستريت، بعد أن فرضت عليه قيودًا بسبب ما وصفته بمحتوى سياسي يخالف سياساتها.
وكانت منصة تيك توك قد أوقفت الحساب الإعلاني المسؤول عن الترويج للفيلم الوثائقي «ماسك»، الذي يتناول حياة الملياردير إيلون ماسك، قبل أن يتوسع عرضه في دور السينما الأمريكية.
تيك توك يوقف إعلانات فيلم ماسك بسبب المحتوى السياسي
أثار الفيلم الوثائقي «ماسك»، الذي تبلغ مدته نحو أربع ساعات ويتناول حياة الملياردير إيلون ماسك، جدلًا متواصلًا.
وكان موقع The Hollywood Reporter أول من أشار إلى قرار تيك توك حظر الحساب الإعلاني المرتبط بالفيلم.
وبحسب التقرير، بررت منصة التواصل الاجتماعي القرار بوجود «نمط متكرر من المحتوى السياسي الذي ينتهك سياساتها».
وفي تحديث نُشر يوم الأحد 18 أكتوبر 2026، أوضح متحدث باسم تيك توك في الولايات المتحدة لموقع Engadget أن فرض القيود جاء نتيجة خطأ، مؤكدًا أن المنصة أعادت تفعيل الحساب الإعلاني لشركة بليكر ستريت، بما يسمح لها باستئناف نشر الإعلانات، بشرط التزامها بسياسات تيك توك.
فيلم إيلون ماسك يتوسع في دور السينما الأمريكية
أخرج الفيلم الوثائقي أليكس جيبني، وتتولى شركة بليكر ستريت توزيعه، وبدأ عرضه المحدود في عطلة نهاية الأسبوع يوم 9 أكتوبر، داخل أربع دور سينما في نيويورك ولوس أنجلوس.
وحقق الفيلم إيرادات بلغت نحو 70 ألف دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع الأولى، قبل أن يتوسع عرضه في عدد أكبر من دور السينما الأمريكية يوم 16 أكتوبر.
وجاء قرار التعليق الدائم للحساب الترويجي على تيك توك قبيل التوسع في توزيع الفيلم.
وأبلغت شركة بليكر ستريت موقع The Hollywood Reporter بأنها ستطعن على القرار وتحاول إلغاءه.
مشكلات إعلانية مع ميتا ويوتيوب ومنصة إكس
لم تكن تيك توك المنصة الوحيدة التي واجهت الحملة الترويجية للفيلم مشكلات على خدماتها، إذ ظهرت عقبات أيضًا أمام الإعلانات على منصتي ميتا ويوتيوب.
لكن المنصتين سمحتا في نهاية المطاف بعرض إعلانات تروّج للفيلم، وأوضح متحدث باسم ميتا لموقع The Hollywood Reporter أن القرار الأولي برفض الإعلان كان نتيجة خطأ، فيما نشرت يوتيوب بيانًا أفادت فيه بأن الإعلان حصل على الموافقة اللازمة للعرض.
وفي المقابل، سبق أن رفضت منصة إكس، المملوكة لإيلون ماسك، عرض الإعلان الترويجي للفيلم، وفق تقرير سابق نشره موقع The Hollywood Reporter.
وتسلط هذه التطورات الضوء على التحديات التي قد تواجه الحملات الإعلانية للأعمال الوثائقية التي تتناول شخصيات عامة مثيرة للجدل، خصوصًا عندما تتداخل الموضوعات السياسية مع سياسات المنصات الرقمية الخاصة بالمحتوى والإعلانات.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



