أستاذ استشعار عن بعد: أنشطة بشرية تتسبب في زلازل مستحثة.. والحروب تزيد الانبعاثات
أكد الدكتور هشام العسكري، أستاذ الاستشعار عن بعد وعلوم نظم الأرض بجامعة تشابمان الأمريكية، أن الزلازل ظواهر جيولوجية تحدث لأسباب مختلفة، موضحًا أن بعضها يرتبط بحركة الألواح الأرضية، بينما توجد زلازل مستحثة قد تنتج عن أنشطة بشرية معينة، خلال
الزلازل المستحثة ظواهر حقيقية قد تحدث نتيجة بعض الأنشطة
وأوضح العسكري، خلال لقائه عبر شاشة “القاهرة والناس”، أن الزلازل المستحثة ظواهر حقيقية قد تحدث نتيجة بعض الأنشطة، مشيرًا إلى أن المياه المتجمعة خلف السدود يمكن أن تشكل أحمالًا على القشرة الأرضية، بما قد يسهم في حدوث هذا النوع من الزلازل.
وتطرق إلى التزامن بين عمليات ملء بعض السدود وحدوث زلازل، لكنه شدد على أنه لا يجزم بوجود علاقة بين الزلازل في منطقة غرب أفريقيا وبحيرة سد النهضة.
وأضاف أن التفجيرات الكبيرة، بما في ذلك التفجيرات التي تحدث في باطن الأرض أو تحت سطح البحر، قد تؤدي أيضًا إلى حدوث زلازل.
وفيما يتعلق بتأثير الحروب، أشار العسكري إلى أنها تسهم في زيادة الانبعاثات والأتربة في الغلاف الجوي، وهو ما قد يفاقم الضغوط البيئية والمناخية، موضحًا أن تداعيات الحروب لا تقتصر على آثارها المباشرة، بل تمتد إلى البيئة والظواهر الجوية.
كما تناول ظاهرة الاستمطار، موضحًا أنها تقوم على تسريع عملية هطول المطر، لكنها لا تكون فعالة إذا لم تكن الظروف الجوية والغلاف الجوي مهيأة لحدوثها.
وأكد أستاذ الاستشعار عن بعد وعلوم نظم الأرض أن فهم الظواهر الجيولوجية والمناخية يتطلب التمييز بين أسبابها الطبيعية والعوامل المرتبطة بالنشاط البشري، مع عدم الجزم بوجود علاقة سببية بين ظاهرتين لمجرد حدوثهما بالتزامن.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض