رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

دراسة: أكثر من 12% من حالات السرطان عالميًا ترتبط بعدوى يمكن الوقاية من بعضها

بوابة الوفد الإلكترونية

كشفت أبحاث حديثة أن أكثر من 12% من حالات السرطان حول العالم ترتبط بعدوى فيروسية أو بكتيرية وعوامل معدية أخرى، في نتائج تسلط الضوء على أهمية الوقاية والتطعيم والكشف المبكر للحد من خطر الإصابة بأنواع من السرطان.

فيروسات تختبئ بأجنحة الطيور.. احذروا الوباء القادم

ووفقًا لما ورد في تقرير نشرته صحيفة «واشنطن بوست»، نقلًا عن أبحاث مرتبطة بالوكالة الدولية لبحوث السرطان، تشمل أبرز العوامل المعدية المرتبطة بالسرطان بكتيريا الملوية البوابية، وفيروس الورم الحليمي البشري، وفيروس التهاب الكبد B، وفيروس إبشتاين-بار، وفيروس التهاب الكبد C.

 

وتؤثر هذه العوامل في أعضاء مختلفة من الجسم، من بينها المعدة والكبد والأعضاء التناسلية والأنف والحلق، إذ يمكن لبعض أنواع العدوى المزمنة أن تؤدي إلى تغيرات في الخلايا تزيد من احتمالات تحولها إلى خلايا سرطانية بمرور الوقت.

 

وأكد خبراء أن الوقاية من عدد من هذه العدوى وعلاجها يمثلان فرصة مهمة لتقليل مخاطر الإصابة بالسرطان. ونقلت الصحيفة عن غاري كليفورد، عالم أوبئة السرطان وأحد مؤلفي البحث، تأكيده توافر وسائل فعالة يمكن الاستفادة منها في مواجهة هذه الفيروسات والعوامل المعدية.

 

أبرز أنواع العدوى المرتبطة بالسرطان

1- بكتيريا الملوية البوابية

تستقر هذه البكتيريا في بطانة المعدة، وترتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان المعدة، خاصة في حالات العدوى المزمنة. ويمكن أن تنتقل عبر الطعام أو المياه الملوثة، كما ترتبط بعض طرق انتقالها بالتلامس مع إفرازات المصابين.

وتشمل إجراءات الحد من خطر العدوى الاهتمام بنظافة اليدين، وتوفير مياه شرب آمنة، إلى جانب التشخيص والعلاج المناسبين. ولا يتوافر حاليًا لقاح معتمد للوقاية منها.

 

2- فيروس الورم الحليمي البشري

يرتبط فيروس الورم الحليمي البشري بعدد من أنواع السرطان،ويُعد التطعيم من أهم وسائل الوقاية، إذ يوفر لقاح «غارداسيل 9» حماية من تسعة أنواع من الفيروس. وتكون فعالية الوقاية أكبر عند تلقي اللقاح في الأعمار الموصى بها وقبل التعر ض للفيروس.

 

3- فيروس التهاب الكبد B

يمكن أن تؤدي العدوى المزمنة بفيروس التهاب الكبد B إلى مضاعفات خطيرة، من بينها تليف الكبد وسرطان الكبد. وينتقل الفيروس عبر الدم وسوائل الجسم، ومن الأم المصابة إلى طفلها أثناء الولادة.

ويساعد التطعيم على الوقاية من العدوى، بينما تتوافر علاجات دوائية للسيطرة على المرض المزمن وتقليل خطر مضاعفاته، وفقًا لتقييم الطبيب.

 

4- فيروس إبشتاين-بار

يُعد فيروس إبشتاين-بار من الفيروسات الشائعة، وينتقل بصورة أساسية عبر اللعاب، وترتبط العدوى به ببعض أنواع السرطان، من بينها سرطان البلعوم الأنفي وبعض أنواع الأورام اللمفاوية.

ولا يتوافر حتى الآن لقاح معتمد للوقاية منه، فيما تتواصل الأبحاث لتطوير وسائل تمنع العدوى أو تحد من مضاعفاتها.

 

5- فيروس التهاب الكبد C

ترتبط العدوى المزمنة بفيروس التهاب الكبد C بزيادة خطر الإصابة بتليف الكبد وسرطان الكبد، وينتقل الفيروس بصورة أساسية عبر الدم الملوث.

ورغم عدم توافر لقاح للوقاية منه حتى الآن، فإن الأدوية المضادة للفيروسات الحديثة تستطيع شفاء أكثر من 95% من المصابين في كثير من الحالات. ويمكن الحد من انتقال العدوى بتجنب مشاركة الإبر والأدوات الملوثة بالدم، والتأكد من تطبيق إجراءات السلامة في عمليات نقل الدم والوشم والثقب.

 

الوقاية من العدوى خطوة مهمة للحد من السرطان

تسلط هذه النتائج الضوء على أهمية التطعيم ضد الفيروسات التي تتوافر لها لقاحات، والكشف عن العدوى وعلاجها مبكرًا، إلى جانب الالتزام بإجراءات النظافة والسلامة وتجنب الممارسات التي تزيد خطر انتقال العدوى.

 

ومع ذلك، فإن الإصابة بأحد هذه الفيروسات أو البكتيريا لا تعني بالضرورة الإصابة بالسرطان، إذ تتأثر المخاطر بعوامل متعددة، منها نوع العدوى ومدتها والحالة الصحية العامة ومدى الحصول على العلاج المناسب.