رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

خبراء يحذرون من علامات محتملة للالتهاب المزمن في الجسم

بوابة الوفد الإلكترونية

لا ترتبط اضطرابات النوم دائمًا بالتوتر أو التقدم في العمر، إذ تشير تقارير صحية إلى أن الالتهاب المزمن منخفض الدرجة قد يكون أحد العوامل المرتبطة بمشكلات النوم والشعور المستمر بالإرهاق، وفقًا لما أوردته مجلة «Top Santé» نقلًا عن خبراء في الصحة.

دراسة أميركية.. اضطرابات النوم ترتبط بتغيرات في الدماغ والمشاعر

وأوضح الخبراء أن النوم غير المريح، رغم الحصول على عدد ساعات كافٍ، والاستيقاظ المتكرر خلال الليل، قد يكونان من العلامات التي تستحق الانتباه، خاصة إذا تزامنا مع أعراض صحية أخرى، ومع ذلك فإن هذه العلامات لا تعني بالضرورة وجود التهاب مزمن، إذ قد تنتج عن أسباب متعددة.

 

إلى جانب اضطرابات النوم، قد تشمل العلامات المحتملة الشعور بالإرهاق المستمر، وآلام العضلات والمفاصل، وسرعة التهيج، والقلق، وصعوبة التركيز، فضلًا عن تكرار الإصابة بالالتهابات.

 

وقد يعاني بعض الأشخاص أيضًا من اضطرابات الجهاز الهضمي، مثل الانتفاخ، أو تغيرات في الجلد، أو زيادة محيط الخصر. ولا تكفي هذه الأعراض منفردة لتشخيص الالتهاب، لكنها قد تستدعي تقييمًا طبيًا عند استمرارها أو ظهور عدة أعراض معًا.

 

كيف يُكتشف الالتهاب المزمن؟

ينصح الخبراء بمراجعة الطبيب عند استمرار الأعراض لفترة طويلة، لتقييم الحالة الصحية وتحديد الفحوصات المناسبة وفقًا للأعراض والتاريخ المرضي.

 

وقد تشمل الفحوصات التي يطلبها الطبيب، عند الحاجة، تحليل البروتين المتفاعل C، الذي يُستخدم للكشف عن وجود التهاب في الجسم، إلى جانب قياس مستوى الغلوكوز ومؤشرات الدهون في الدم، بحسب الحالة الصحية لكل شخص.

 

ويختلف الالتهاب المزمن عن الالتهاب الحاد في أنه قد يستمر لفترات طويلة دون ظهور علامات واضحة، مثل الألم الشديد أو الحمى. وقد يرتبط استمرار بعض أنواع الالتهاب المزمن بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري من النوع الثاني.

 

نصائح للحد من عوامل الخطر

للحفاظ على الصحة العامة، يوصي الخبراء باتباع نمط حياة صحي يشمل ممارسة النشاط البدني بانتظام، والحصول على نوم جيد، والحد من تناول الكحول والأطعمة الغنية بالسكريات، مع الاهتمام بتناول الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات.

 

ويظل التشخيص الطبي ضروريًا لتحديد أسباب اضطرابات النوم والإرهاق، إذ لا يمكن الاستدلال على وجود التهاب مزمن من الاستيقاظ المتكرر ليلًا وحده.