رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

"المسجد القبلي الكبير بهوارة المقطع".. منارة دعوية ودينية بالفيوم

المسجد القبلي الكبير
المسجد القبلي الكبير بهوارة المقطع

يمثل المسجد القبلي الكبير بقرية هوارة المقطع التابعة لمركز الفيوم أحد المساجد المحلية التي تحظى بمكانة دينية واجتماعية لدى أبناء القرية.

 ولا يقتصر دوره على إقامة الصلوات والشعائر الدينية؛ بل يمتد ليشمل نشر الوعي الديني، وتعزيز القيم الأخلاقية، وتوطيد أواصر التواصل والتعاون بين أفراد المجتمع.

وشهد المسجد محطة مهمة في مسيرته يوم الجمعة 9 أبريل 2021، حين أُعيد افتتاحه بعد أعمال الإحلال والتجديد، وتحت إشراف وزارة الأوقاف، في إطار جهود إعمار المساجد وتطويرها بما يهيئ بيئة مناسبة للمصلين ويسهم في دعم رسالتها الدينية والمجتمعية.

ويأتي الدور الدعوي للمسجد في مقدمة رسالته، من خلال إقامة الصلوات، والاستفادة من خطب الجمعة والدروس الدينية في توضيح صحيح المفاهيم الإسلامية، والتأكيد على قيم الاعتدال والتسامح وحسن المعاملة؛ بما يُسهم في بناء الوعي الديني لدى مختلف الفئات العمرية.

كما تمثل المساجد في القرى المصرية نقطة اتصال مباشرة بين المؤسسات الدينية والمواطنين؛ لما تتيحه من فرص للتواصل مع الأهالي، ومناقشة القضايا الأخلاقية والاجتماعية، وتعزيز قيم الأمانة والانضباط واحترام الآخرين والتراحم بين أفراد المجتمع.

وتكتسب أنشطة تحفيظ القرآن الكريم ومقارئ التلاوة أهمية خاصة في هذه الرسالة؛ لما تؤديه من دور في ربط الأجيال بكتاب الله، وتشجيع التعلم والتدبر، وترسيخ القيم الإيجابية في نفوس النشء والشباب.

ولا تنفصل الرسالة الدينية للمسجد القبلي الكبير عن دوره الاجتماعي؛ فالمسجد يمثل أحد مراكز التجمع والتواصل داخل القرية، وتبرز أهميته في تعزيز روح الانتماء والتكافل، وتشجيع التعاون بين الأهالي، والمساهمة في نشر ثقافة العمل العام وخدمة المجتمع.

 

المسجد القبلي الكبير بهوارة المقطع يمثل النسيج الاجتماعي والديني للقرية بالفيوم 

 

ويظل المسجد القبلي الكبير بهوارة المقطع جزءًا من النسيج الديني والاجتماعي للقرية؛ بما يمثله من مكان للصلاة والتعلم والتواصل، وبما تحمله قصة تجديده من دلالة على أهمية المبادرة الشعبية في الحفاظ على المؤسسات الدينية وتطويرها.

ومع استمرار الحاجة إلى نشر الوعي الديني الرشيد، ودعم الأنشطة القرآنية والتثقيفية، وتعزيز قيم التكافل والتراحم، تبرز أهمية تفعيل الدور الدعوي والمجتمعي للمساجد، لتظل منارات للعلم والأخلاق، ومساحات تجمع أبناء المجتمع على الخير والعمل المشترك.