رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أمين الفتوى: لا فرق بين رجل وامرأة في دخول الجنة.. ورحمة الله فوق كل عمل

محمود شلبي
محمود شلبي

أكد الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن رحمة الله سبحانه وتعالى هي الأساس في دخول الجنة، مشددًا على أن التفاضل بين الرجال والنساء لا يكون بالنوع، وإنما بالإيمان والعمل الصالح، وأن الجميع يحتاج إلى عفو الله وفضله مهما بلغت أعماله الصالحة.

وأوضح أمين الفتوى، خلال لقائه ببرنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، مع الإعلامي مهند السادات، اليوم الثلاثاء، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لن يُدخل أحدًا عملُه الجنة»، فقال الصحابة: ولا أنت يا رسول الله؟ فقال: «ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل»، لافتًا إلى أن الحديث يبين أن العمل الصالح، مهما عظم، لا يجعل الإنسان مستغنيًا عن رحمة الله وفضله.

وأضاف أن رحمة الله سبحانه وتعالى وسعت كل شيء، ولا تقتصر على الرجال دون النساء، أو الكبار دون الصغار، مؤكدًا أن أبواب الرحمة مفتوحة أمام جميع العباد، وأن مصير الإنسان في الآخرة أمر يرجع إلى الله سبحانه وتعالى، الذي يحكم بالعدل والرحمة.

وأشار شلبي إلى أن معيار التفاضل بين الناس يتمثل في الإيمان والعمل الصالح، مستشهدًا بقول الله تعالى: «فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ ۝ وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ»، وقوله سبحانه: «مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً»، موضحًا أن صلاح العمل والإيمان هما المعيار، وليس كون الإنسان رجلًا أو امرأة.

وشدد أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية على أن علاقة العبد بربه تقوم على الإيمان والعمل الصالح والرجاء في رحمته، مؤكدًا أن الأعمال الصالحة من أسباب نيل فضل الله، لكنها لا تغني عن رحمته سبحانه وتعالى.