متحدث اللجنة المصرية لدعم غزة: تجهيز الخيام بمستلزمات المعيشة لتخفيف معاناة الفلسطينيين
أكد محمد منصور، المتحدث الرسمي باسم اللجنة المصرية لدعم غزة، أن اللجنة تتولى توصيل الخيام الجديدة إلى الأسر الفلسطينية في أماكن وجودها، بدلًا من مطالبة النازحين بالتوجه إلى مقار اللجنة لاستلامها، مراعاةً للظروف الإنسانية والاقتصادية الصعبة التي يعيشونها بعد أكثر من ألف يوم من الحرب.
عدم امتلاك بعض الأسر الأموال اللازمة للتنقل يمثل عقبة أمام وصول أرباب العائلات إلى مقار اللجنة
وأوضح منصور، خلال مداخلة عبر الإنترنت على شاشة “إكسترا نيوز”، أن عدم امتلاك بعض الأسر الأموال اللازمة للتنقل يمثل عقبة أمام وصول أرباب العائلات إلى مقار اللجنة، وهو ما دفعها إلى تكليف فرقها الميدانية وفرق الطوارئ بتوصيل الخيام مباشرة إلى المستفيدين باستخدام سيارات اللجنة المصرية.
وأضاف أن اللجنة لا تكتفي بتسليم الخيام، بل تتولى فرقها تركيبها وتجهيزها أيضًا، خاصة للأسر التي لا تستطيع القيام بذلك بنفسها، ومن بينها أسر الشهداء.
وأشار إلى أن الخيام التي وصلت ضمن القوافل المصرية تبلغ أبعادها أربعة أمتار في أربعة أمتار، ويمكن أن تستوعب نحو سبعة أفراد، كما أنها مصنوعة من الجلد من الخارج ومبطنة من الداخل، وتضم نوافذ وأبوابًا.
ولفت إلى أن فرق اللجنة تزود الخيام بالمراتب والبطاطين والوسائد ومستلزمات النظافة والطرود الغذائية، مؤكدًا أن هذه التجهيزات توفر للأسر الفلسطينية احتياجات أساسية تساعدها على مواجهة الظروف الصعبة والاستعداد لفصل الشتاء.
قال محمد منصور، المتحدث الرسمي باسم اللجنة المصرية لدعم غزة، إن فرق الطوارئ التابعة للجنة بدأت استبدال الخيام المتهالكة للأسر الفلسطينية، عقب وصول قافلة «قليل من الدعم، وأمان، وشتاء دافئ»، في إطار الاستعداد المبكر لموسم الشتاء وتخفيف معاناة النازحين.
اللجنة المصرية تستبدل خيام النازحين في غزة استعدادًا لفصل الشتاء
وأوضح أن فرق الطوارئ تعمل من مقر اللجنة المصرية في شمال قطاع غزة على تجهيز الخيام، قبل نقلها إلى المناطق الشمالية والشرقية من القطاع لتسليمها إلى الأسر المستفيدة.
وأضاف أن الفرق بدأت استبدال الخيام القديمة في منطقة الشجاعية، وتحديدًا بالقرب من الخط الأصفر المحيط بمفترق الشجاعية، مشيرًا إلى انتشار فرق اللجنة في المنطقة الوسطى وجنوب القطاع للعمل على مدار الساعة.
وأكد أن جهود اللجنة لا تقتصر على استبدال الخيام وتركيبها، بل تشمل أيضًا توزيع البطاطين والمراتب والوسائد ومستلزمات النظافة والطرود الغذائية، بما يوفر الاحتياجات الأساسية للأسر النازحة مع اقتراب موسم الأمطار وانخفاض درجات الحرارة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







