محمد منصور: الخيام المصرية رسالة محبة وتضامن مع الشعب الفلسطيني
قال محمد منصور، المتحدث الرسمي باسم اللجنة المصرية لدعم غزة، إن اللجنة تدخلت أمس لإغاثة أسر فلسطينية كانت تقيم داخل مبنى سكني مكون من أربعة طوابق، بعدما أصبح مهددًا بالانهيار ويشكل خطرًا على حياة المواطنين.
اللجنة بدأت على الفور إخلاء الأسر وإيواءها في مخيمات تابعة لها
وأوضح “منصور”، خلال مداخلة عبر الإنترنت على شاشة “إكسترا نيوز”، أن اللجنة بدأت على الفور إخلاء الأسر وإيواءها في مخيمات تابعة لها، ثم تدخلت المعدات لإزالة الخطر الذي كان يهدد المنطقة، مشيرًا إلى أن انهيار المبنى كان من الممكن أن يؤدي إلى كارثة كبيرة، على غرار ما حدث في مبنى السعادة.
وأضاف أن معدات اللجنة وفرقها الميدانية تعمل في مختلف أنحاء قطاع غزة، بما في ذلك منطقة النصيرات بالمحافظة الوسطى ومخيم الشاطئ بمدينة غزة، حيث تتولى الفرق فتح الطرق وإزالة المخاطر التي تهدد سلامة المواطنين.
وأشار إلى أن اللجنة المصرية تدخلت أيضًا لإخلاء عدد كبير من المواطنين الذين كانوا يقيمون على شاطئ البحر، بعدما أصبحت خيامهم معرضة لمخاطر الأمطار وارتفاع منسوب مياه البحر، بما قد يؤدي إلى غمرها بالمياه وتعريض حياة ساكنيها للخطر.

وأكد منصور أن اللجنة نقلت الأسر إلى مخيم النصيرات التابع لها، كما جهزت الأراضي لاستقبالهم، في إطار الاستعداد المبكر لموسم الشتاء والحد من المخاطر التي قد تواجه النازحين خلال هطول الأمطار، مشددًا على استمرار عمل فرق اللجنة ومعداتها على مدار الساعة لتقديم الخدمات الإغاثية والتعامل مع المخاطر التي تهدد المواطنين في مختلف مناطق القطاع.
وأكد محمد منصور، المتحدث الرسمي باسم اللجنة المصرية لدعم غزة، أن اللجنة تتولى توصيل الخيام الجديدة إلى الأسر الفلسطينية في أماكن وجودها، بدلًا من مطالبة النازحين بالتوجه إلى مقار اللجنة لاستلامها، مراعاةً للظروف الإنسانية والاقتصادية الصعبة التي يعيشونها بعد أكثر من ألف يوم من الحرب.
وأوضح منصور أن عدم امتلاك بعض الأسر الأموال اللازمة للتنقل يمثل عقبة أمام وصول أرباب العائلات إلى مقار اللجنة، وهو ما دفعها إلى تكليف فرقها الميدانية وفرق الطوارئ بتوصيل الخيام مباشرة إلى المستفيدين باستخدام سيارات اللجنة المصرية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض