رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

فواكه قد تساعد على تعزيز صحة القلب والحفاظ على الأوعية الدموية

بوابة الوفد الإلكترونية

تلعب الفواكه دورا مهما في دعم صحة القلب والأوعية الدموية، بفضل احتوائها على الألياف والفيتامينات والمعادن ومجموعة من المركبات النباتية التي قد تساعد على تقليل بعض عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب، ويؤكد خبراء التغذية أهمية التنوع في اختيار الفواكه والاستفادة من اختلاف ألوانها للحصول على مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية الضرورية للجسم.

 

وأوضح البروفيسور خوسيه أبيان أليمان، المتخصص في دراسة مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية بالجامعة الكاثوليكية في مورسيا، أن الفواكه تحتوي على مركبات نباتية تعرف باسم البوليفينولات، إلى جانب الألياف والفيتامينات والمعادن، مشيرا إلى أهمية اتباع مبدأ ألوان قوس قزح عند اختيار الفواكه، لضمان تنوع العناصر الغذائية التي يحصل عليها الجسم.

التنوع في تناول الفواكه يدعم صحة القلب

 

لا تقتصر الفوائد المحتملة لصحة القلب على هذه الأنواع الخمسة، إذ توفر مختلف الفواكه مزيجا متنوعا من الألياف والفيتامينات والمعادن والمركبات النباتية، لذلك ينصح الخبراء بتناول تشكيلة متنوعة منها بانتظام، بدلا من الاعتماد على نوع واحد فقط.

 

ويظل إدراج الفواكه ضمن نظام غذائي متوازن جزءا من أسلوب حياة يدعم صحة القلب، إلى جانب ممارسة النشاط البدني بانتظام، والحفاظ على وزن صحي، والحد من الإفراط في تناول الملح والدهون المشبعة، مع التأكيد على أن الفواكه وحدها لا تضمن الوقاية من أمراض القلب، وأن فوائدها تعتمد على النظام الغذائي ونمط الحياة بشكل عام.

 

العنب الأحمر.. مصدر لمضادات الأكسدة الداعمة للقلب

 

يتميز العنب الأحمر باحتوائه على مركبات الأنثوسيانين، وهي أصباغ نباتية تتمتع بخصائص مضادة للأكسدة، وقد ارتبطت بدعم صحة القلب والأوعية الدموية، إذ تشير أبحاث إلى أن هذه المركبات قد تسهم في تقليل بعض المخاطر المرتبطة بأمراض القلب.

 

وأظهرت مراجعة منهجية نشرت في المجلة الأمريكية للتغذية السريرية أن زيادة استهلاك الأنثوسيانين ارتبطت بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 26%، كما أشارت دراسات أخرى إلى ارتباط الأنظمة الغذائية الغنية بمركبات البوليفينولات بانخفاض هذه المخاطر بنسبة قد تصل إلى 46%، مع ضرورة إجراء مزيد من الأبحاث لتأكيد هذه النتائج وتحديد طبيعة العلاقة بشكل أدق.

 

التفاح.. ألياف تساعد على تنظيم مستويات الكوليسترول

 

يعد التفاح من الفواكه المفيدة التي يمكن إدراجها ضمن نظام غذائي متوازن لدعم صحة القلب، إذ يحتوي على ألياف قابلة للذوبان، أبرزها البكتين، الذي قد يساعد على تقليل امتصاص الكوليسترول في الأمعاء، وهو ما قد يساهم في تحسين مستويات الدهون في الدم.

 

كما يحتوي التفاح على مركبات الفلافونويد النباتية التي ترتبط بفوائد محتملة لصحة القلب والأوعية الدموية، ويتيح تناوله كوجبة خفيفة أو إضافته إلى وجبات الإفطار الحصول على الألياف والعناصر الغذائية، خاصة عند تناوله كثمرة كاملة بدلا من الاعتماد على العصائر وحدها.

 

الحمضيات.. عناصر غذائية قد تساعد على تنظيم ضغط الدم

 

تشمل الحمضيات البرتقال والليمون والجريب فروت والليمون الأخضر، وتتميز بتوفير مجموعة من الفيتامينات والمركبات النباتية التي قد تدعم صحة القلب، وقد وجدت أبحاث أن تناولها بانتظام يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

 

وأوضح أبيان-أليمان أن الحمضيات غنية بمركبات الفلافونويد، مثل الهسبريدين والنارينجين، التي قد تساعد في تنظيم ضغط الدم، كما تحتوي على البوتاسيوم الذي يؤدي دورا مهما في موازنة مستويات الصوديوم في الجسم، وهو ما يدعم الحفاظ على ضغط الدم ضمن المستويات الصحية.

 

وينصح الخبراء بتناول الحمضيات في صورتها الكاملة بدلا من الاكتفاء بعصائرها، لأن الثمار الكاملة توفر الألياف التي قد تقل كميتها خلال عملية العصر، كما تساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول.

 

الكرز.. مركبات نباتية قد تدعم تدفق الدم

 

يحتوي الكرز على الأنثوسيانين ومركبات الفلافونويد، التي تتمتع بخصائص مضادة للأكسدة، وقد أشارت بعض الدراسات إلى أن تناوله يمكن أن يرتبط بتحسن بعض مؤشرات صحة القلب، بما في ذلك ضغط الدم ووظائف بطانة الأوعية الدموية.

 

وتؤدي بطانة الأوعية الدموية دورا أساسيا في تنظيم تمدد الشرايين والأوردة وانقباضها، بما يساعد على الحفاظ على تدفق الدم بصورة طبيعية، وأوضح أبيان-أليمان أن دعم وظائف هذه البطانة قد يكون مهما لصحة القلب والأوعية الدموية، مع التأكيد على أن فوائد الكرز المباشرة لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد مدى تأثيرها.

 

الرمان.. غني بالبوليفينولات ومضادات الأكسدة

 

يتميز الرمان باحتوائه على مركبات البوليفينولات، بما فيها الأنثوسيانين، التي تمتلك خصائص مضادة للأكسدة، وقد تساعد هذه المركبات في الحد من تأثير الجذور الحرة، وهي جزيئات غير مستقرة يمكن أن تسبب تلفا للخلايا عند تراكمها بمستويات مرتفعة.

 

ويمكن إدخال الرمان إلى النظام الغذائي بطرق متنوعة، مثل إضافة بذوره إلى السلطات أو الشوفان، للحصول على مذاقه المميز والاستفادة من العناصر الغذائية التي يوفرها، ومع ذلك لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد مدى تأثيره المباشر في صحة القلب والوقاية من أمراضه.