رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

فوائد تناول الشمر خلال فترة الرضاعة

بوابة الوفد الإلكترونية

يحتل الشمر مكانة خاصة وسط الأعشاب العطرية التي تحظى بشعبية كبيرة في العديد من المطابخ، كما يستخدم منذ سنوات طويلة في الطب التقليدي، سواء من خلال إضافته إلى الطعام أو تناوله في صورة مشروب دافئ.

وتفضل المرأة تناول بعض السوائل خلال فترة الرضاعة الطبيعية، وتفضل بعض الامهات تناول الشمر اعتقادًا بأنه قد يساعد على زيادة إدرار حليب الثدي، فضلًا عن فوائده الغذائية المحتملة، إلا أن الدراسات العلمية حول تأثيره المباشر على إنتاج الحليب ما زالت محدودة، لذلك لا ينبغي الاعتماد عليه باعتباره علاجًا أساسيًا لمشكلة قلة إدرار اللبن.

فوائد الشمر خلال فترة الرضاعة

ويتميز الشمر باحتوائه على مجموعة من المركبات النباتية، من أبرزها مادة الأنثول، وهي من المركبات التي تمتلك تأثيرًا شبيهًا بالإستروجين، ولذلك ارتبط استخدام الشمر تقليديًا بمحاولات دعم إدرار حليب الثدي. وتشير قاعدة بيانات الأدوية والرضاعة التابعة للمكتبة الوطنية للطب إلى أن بعض الدراسات الصغيرة سجلت تحسنًا في بعض مؤشرات إنتاج الحليب أو محتواه من الدهون عند استخدام الشمر، إلا أن الأدلة لا تزال غير كافية للوصول إلى نتيجة مؤكدة حول فعاليته كمدر للحليب.

ولم يتوقف الأمر عند ذلك بل شمل  فوائده المحتملة الأخرى لتناول الشمر خلال الرضاعة أنه قد يكون وسيلة لإضافة نكهة ومكونات نباتية إلى النظام الغذائي للأم، خاصة عند تناوله ضمن الكميات المعتادة المستخدمة في الطعام، كما يمكن إدخاله إلى بعض الوجبات أو تناوله كمشروب عشبي، مع ضرورة عدم الإفراط في استخدامه أو الاعتماد على المستخلصات والزيوت المركزة دون استشارة الطبيب.

ولابد ان تسير  الأم المرضعة على نظام غذائي متوازن يضم الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة ومصادر البروتين والدهون الصحية، إلى جانب الحصول على كمية كافية من السوائل، إذ إن التغذية الجيدة والترطيب يساعدان الأم على الحفاظ على صحتها خلال فترة الرضاعة، بينما يعتمد إنتاج الحليب بشكل أساسي على انتظام الرضاعة أو شفط الحليب وإفراغ الثدي بصورة متكررة.

هل يزيد الشمر إدرار حليب الثدي؟

وبعد انتشار معلومة ان تناول الشمر  يكثر من إدرار حليب الثدي، فإن الأدلة العلمية لا تؤكد بصورة قاطعة أنه يزيد إنتاج الحليب لدى جميع المرضعات. فقد أظهرت بعض الدراسات الصغيرة نتائج إيجابية في بعض مؤشرات الرضاعة، بينما لم تظهر دراسات أخرى تأثيرًا واضحًا على هرمون البرولاكتين، وهو أحد الهرمونات المرتبطة بإنتاج الحليب. ولذلك توصي المصادر الطبية بعدم استخدام الأعشاب المدرة للحليب بدلًا من تقييم أسباب انخفاض إنتاج اللبن وتقديم الدعم المناسب للرضاعة الطبيعية.

أما عن حالة ملاحظة انخفاض كمية الحليب أو عدم زيادة وزن الطفل بالشكل المتوقع، ينبغي للأم استشارة طبيب الأطفال أو استشاري الرضاعة الطبيعية لتحديد السبب، بدلًا من الاعتماد على الشمر أو غيره من الأعشاب بمفرده.