طوابير الجوع في غزة.. مأساة نازحين حول آخر المطابخ الخيرية (فيديو)
تكتظ ساحة المطبخ الخيري الأخير الصامد في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة بمئات العائلات والنازحين الذين ينتظرون لساعات طويلة في طوابير ممتدة، أملًا في الحصول على وجبة طعام طهي شحيحة تسد رمق أطفالهم وتدفع عنهم غائلة الجوع المتفاقم.
ورصد التقرير الذي بثته وكالة أنباء "وفا" الفلسطينية مشاهد مؤثرة لمعاناة النازحين في منطقة المواصي والمناطق المجاورة بخان يونس، حيث تقف النساء وكبار السن منذ ساعات الصباح الأولى وحتى ساعات العصر بانتظار دورهم للظفر بـ "صينية طعام" لا تكاد تكفي أفراد الأسرة الواحدة.
شهادات حية تروي مأساة الحرمان والنزوح
وفي شهادات ميدانية مؤلمة، تعكس إحدى النازحات حجم المعاناة قائلة: "آتي إلى التكية منذ التاسعة صباحاً وأنتظر حتى العصر، وأحياناً أعود بصينية واحدة لا تكفي أفراد أسرتي المكونة من 8 أفراد، ونضطر للركون إلى الشاي والخبز تدبيراً لأمورنا".
فيما يروي مسن نازح يبلغ من العمر 71 عاماً مرارة العيش في الخيام الممزقة، مشيراً إلى أنه يقطع مسافات طويلة وينتظر طوال اليوم لتأمين وجبة لأحفاده الأيتام وابنته التي فقدت زوجها، وسط انعدام الخيام الصالحة للشتاء وغياب المساعدات الإغاثية الأساسية.
مخاطر إغلاق التكايا وتفاقم الأزمة الإنسانية
ويحذر القائمون على المطبخ الخيري من مخاطر التوقف وشح الموارد الإغاثية والوقود اللازم للطهي، ما يهدد بإغلاق هذا المتنفس الإغاثي الأخير وتعميق شبح المجاعة بين آلاف الأسر النازحة التي فقدت مصادر دخلها ومنازلها.
اقرأ المزيد..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض