جوع وتضييق ميداني.. تقليص المساعدات الدولية يُضاعف مأساة النازحين في غزة
كشف مراسل قناة "النيل للأخبار" في قطاع غزة، عبد الهادي أبو قينص، عن تفاقم الأزمة الإنسانية داخل القطاع إثر إقرار "برنامج الأغذية العالمي" تقليصاً جديداً في حجم الخدمات والمساعدات الغذائية الموجهة للفلسطينيين، لا سيما للنازحين المقيمين في خيام ومراكز الإيواء، والذين يعتمدون بشكل كلي على الوجبات المحدودة والطرود الإغاثية الشحيحة لتأمين قوت يومهم.
وأوضح أبو قينص أن إدارة البرنامج الأممي تعزو هذا التقليص المتكرر إلى القيود الإسرائيلية المشددة، ومنع دخول شحنات المساعدات الغذائية التابعة للمؤسسات الدولية عبر المعابر الرسمية، مما تسبب في خفض الطرود والمستلزمات المعيشية التي تصل للآلاف من الأسر المشردة في الخيام المنتشرة في مختلف مناطق القطاع.
جهود الهلال الأحمر المصري واستمرار الإغاثة
وفي مقابل تراجع خدمات المؤسسات الدولية، سلط المراسِل الضوء على الدور الإغاثي المتواصل للجنة الدولية للهلال الأحمر المصري، مشيراً إلى أن فرقها ومتطوعيها يعملون على مدار الساعة لإدخال القوافل عبر معبري رفح وكرم أصل أبو سالم، رغم ما يفرضه الجانب الإسرائيلي من عراقيل وتعطيل لمشونات الطرود الموجهة للأهالي.
وأضاف أن الهلال الأحمر المصري أطلق حملة لتوزيع المستلزمات الخاصة بفصل الشتاء، متضمنة الخيام والبطاطين والألبسة المقاومة للبرد، إلى جانب الطرود الغذائية والخدمات اللوجستية الصحية التي تشمل المستلزمات الطبية، وذلك عبر نقاط توزيع ميدانية تنتشر في كافة مناطق قطاع غزة للحد من تداعيات الحصار.
تصعيد ميداني واستشهاد مواطنين في غزة وخانيونس
وعلى الصعيد الميداني، أفاد مراسل "النيل للأخبار" بتسجيل غارة جوية إسرائيلية استهدفت مواطنين عند مفترق "أنصار" المكتظ حركياً غرب مدينة غزة، مما أسفر عن استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين بجروح تطلبت نقلهم إلى مستشفى الشفاء القريب من موقع القصف.
كما شهدت مناطق جنوب القطاع قصفاً متفرقا وسقوط إصابات بين المواطنين في محيط مدينة حمد شمال خانيونس، والأجزاء الشرقية للمدينة، إضافة إلى منطقة المواصي، في ظل استمرار تحليق الطيران الحربي الإسرائيلي وتوتر ميداني متصاعد بكافة المحافظات.
اقرأ المزيد..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض