رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

إضرابات وتظاهرات تشل فرنسا.. والاحتجاجات تمتد من القطاع العام إلى المدارس والمطارات

بوابة الوفد الإلكترونية

تشهد فرنسا، الثلاثاء، يومًا من الإضرابات والتظاهرات في القطاع العام للمطالبة بزيادة الأجور وتحسين ظروف العمل وتعزيز الخدمات العامة، بالتزامن مع مسيرة منفصلة للإطفائيين في باريس، ودعوات لتوسيع احتجاجات طلاب الثانويات على خلفية نقص المدرسين واكتظاظ الفصول الدراسية.

 

 

ومن المقرر تنظيم أكثر من 170 تظاهرة في عدد من المدن الفرنسية، بينها باريس ومارسيليا ونيس وتولوز، استجابة لدعوات نقابات العاملين في القطاع العام التي تطالب بتحسين أجور الموظفين وزيادة الموارد المخصصة للمرافق العامة.

 

وتشمل التحركات العاملين في قطاعات التعليم والصحة والإطفاء، وفقًا للاتحاد العام للعمل.

 

وفي باريس، تنطلق مسيرة القطاع العام من ساحة الجمهورية باتجاه ساحة الأمة، بينما يسلك الإطفائيون مسارًا منفصلًا يبدأ من ساحة إيطاليا، قبل أن يلتقوا بالمسيرة الرئيسية عند ساحة الباستيل، فيما لم تتضح بعد أعداد المشاركين في التحركات.

 

الإضراب يمتد إلى قطاع الطيران

 

وامتدت تداعيات الإضراب إلى قطاع الطيران، إذ طلبت المديرية العامة للطيران المدني من شركات الطيران خفض جداول رحلاتها في مطاري باريس شارل ديجول ومارسيليا بروفانس.

 

وتواجه الحكومة الفرنسية ضغوطًا متزامنة من موظفي القطاع العام والطلاب، في وقت تتحول فيه الاعتراضات على أوضاع المدارس والإنفاق العام إلى تحركات تمتد من المؤسسات التعليمية إلى الشوارع والمطارات.

 

احتجاجات الطلاب تتسع

 

وتزامنت التحركات مع دعوة اتحاد طلابي إلى توسيع احتجاجات طلاب الثانويات، الثلاثاء، للمطالبة بمعالجة نقص المعلمين والعاملين، وتحسين أوضاع المباني المدرسية، إلى جانب تخفيف اكتظاظ الفصول والجداول الدراسية.

 

وشهد مجمع «بارك إمبريال» التعليمي في مقاطعة الألب، الذي يضم نحو 3 آلاف طالب، مواجهات بعدما حاول طلاب إغلاق مدخل المدرسة وإشعال النار في دراجات كهربائية.

 

وتدخلت الشرطة وفرق الإطفاء، فيما تعرض عناصر الأمن للرشق بالمقذوفات، قبل استخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.

 

وكانت احتجاجات الطلاب قد اتسعت، الاثنين، خارج منطقة باريس، وبحسب ما نقلته صحيفة «لوموند» عن وزارة الداخلية الفرنسية، شهدت 180 مؤسسة تعليمية اضطرابات خلال ذلك اليوم، قبل الدعوة إلى توسيع التحرك بالتزامن مع إضراب القطاع العام.