حال توليه وزارة الدفاع الإسرائيلية
بن غفير يتوعد بإحراق جثمان يحيى السنوار
قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، إنه سيُقدم على إحراق جثمان رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس يحيى السنوار، المحتجز لدى حكومة الاحتلال، إذا تولى حقيبة الدفاع بعد الانتخابات الإسرائيلية المقبلة.
وأضاف أن توليه وزارة الدفاع سيقترن بما وصفه بـ"تغيير جوهري في النهج".
وقال بن غفير، في مقابلة مع إذاعة إسرائيلية، إنه في حال أصبح وزيرا للدفاع "سيتأكد من حرق جثة يحيى السنوار وجثث إرهابيي السابع من أكتوبر المحتجزة في إسرائيل"، وفق تعبيره.
ويطالب بن غفير بالحصول على حقيبة الدفاع بعد الانتخابات الإسرائيلية المقررة في أكتوبر، إذا تمكن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من تشكيل الحكومة المقبلة.
في وقتٍ سابق، أطلقت دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية، تحذيرًا من خطورة التصعيد غير المسبوق في الانتهاكات التي يشهدها المسجد الأقصى المبارك بالتزامن مع ما يسمى "عيد العرش"، معتبرة أن اقتحام وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، وتصريحات الأخير بأنهم "أصحاب السيادة اليوم في الأقصى" تمثل إعلانا عن إنهاء الوضع التاريخي والقانوني القائم، وتمهيدا لفرض وقائع جديدة في المسجد بقوة السلاح.
وشددت الدائرة - في بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) – على أن هذا التصعيد الرسمي يأتي في سياق سياسة ممنهجة حوّلت الاقتحامات إلى مسار سياسي منظم، مشيرة إلى اقتحام نحو 1271 مستوطنا باحات المسجد الأقصى منذ صباح اليوم، وأداء صلوات وطقوس علنية، من بينها صلاة "الموساف" وطقوس مرتبطة بما يسمى "جبل الهيكل"، إضافة إلى إدخال ما يسمى "القرابين النباتية" وممارسة طقوس سجود جماعي داخل باحات المسجد.
كما نوهت بأن خطورة التطورات لا تقتصر على أعداد المقتحمين، وإنما تتمثل في محاولة فرض "واقع تعبدي وسياسي جديد" بالقوة، بما يمهد لتقسيم المسجد زمانيا ومكانيا، ويزيد من حدة التوتر الديني والسياسي في القدس والمنطقة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







