قطر: نرفض التصريحات الإسرائيلية الداعية لضم أجزاء من جنوب لبنان
أعربت دولة قطر، اليوم الثلاثاء، عن رفضها التام للتصريحات الإسرائيلية بشأن ضم مناطق في جنوب لبنان، ومناطق تمتد حتى "الخط الأصفر" في قطاع غزة، معتبرةً أن هذه التصريحات تمثل تحديًا سافرًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وأفادت وزارة الخارجية القطرية، في بيان لها، بأن الدوحة تحث المجتمع الدولي على تحمل مسؤولياته وإلزام الحكومة الإسرائيلية بوقف مخططاتها التوسعية وسياستها الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وجددت الوزارة موقف دولة قطر الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، ولصمود الشعب الفلسطيني، مشددة على دعمها لإنهاء الاحتلال وتمكين الفلسطينيين من نيل حقوقهم المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولتهم المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
وشددت الخارجية القطرية، في الوقت ذاته، على موقف الدوحة الثابت تجاه الجمهورية اللبنانية، ودعمها لسيادة لبنان على كامل أراضيه.
يشار إلى أن وزير المال الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، دعا يوم الأحد الماضي، إلى ضم مناطق من جنوب لبنان وقطاع غزة تخضع حالياً لسيطرة الجيش الإسرائيلي، وإلى الذهاب إلى حرب في الضفة الغربية.
في وقت سابق، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي، غارات جوية استهدفت مواقع تابعة لحزب الله، وذلك ردًا على إطلاق طائرة مسيّرة متفجرة باتجاه قواته.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان له، إن عناصر من حزب الله أطلقوا خلال الليلة الماضية مسيّرة متفجرة باتجاه قواته المتمركزة فيما وصفه بـ"المنطقة الأمنية"، مؤكدًا أن الحادث لم يسفر عن وقوع أي إصابات.
بدوره، قال وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي، إن الجانب الإيراني لم يستوعب بعد أن القرار قد عاد بالكامل إلى الحكومة اللبنانية وحدها، مؤكدًا أن لبنان يخوض مفاوضاته مباشرة باسمه، ولا يحتاج إلى أي طرف يفاوض نيابة عنه، حسبما أفادت “سكاي نيوز عربية”.
وصرح وزير الخارجية اللبناني بأن كلًا من إسرائيل وحزب الله يُظهران عدم تعاون في تسهيل هذا المسار، غير أنه اعتبر أن مسؤولية حزب الله في ذلك أكبر، نظرًا لرفضه الدخول في نقاش جدي حول حصر السلاح بيد الدولة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







