أحمد موسى: 7 أقاليم مسلحة تواجه نظام آبي أحمد
قال الإعلامي أحمد موسى إن إثيوبيا تمر بأزمة داخلية متصاعدة، مشيرًا إلى وجود قوى مسلحة في عدة أقاليم تواجه نظام رئيس الوزراء آبي أحمد، على خلفية أزمات داخلية واقتصادية وسياسات تتعلق بعلاقات أديس أبابا مع دول الجوار.
وأوضح موسى، خلال تقديمه برنامجه "على مسؤوليتي" المذاع على قناة "صدى البلد"، أن ما يحدث في إثيوبيا يمثل تطورًا داخليًا، وليس نتيجة تدخلات خارجية، معتبرًا أن النظام الإثيوبي يسعى إلى تصدير أزماته الداخلية إلى الخارج.
وأشار إلى أن هناك نحو 7 أقاليم مسلحة تقف في مواجهة النظام، بينها جبهة تحرير شعب تيجراي، وقوى من أورومو، وفانو الوطنية الأمهرية، إلى جانب قوى في أقاليم عفار وبني شنقول وأوجادين.
وأضاف أن هذه القوى تعلن أن تحركاتها تستهدف الحفاظ على الأمن والاستقرار وتغيير نهج الدولة تجاه دول الجوار، في وقت تشهد فيه البلاد صراعات داخلية متزايدة.
تحركات إثيوبيا تهدد دول الجوار
وتطرق موسى إلى ما وصفه بالمطامع الإثيوبية في دول الجوار، مشيرًا إلى إريتريا والصومال والسودان، كما تحدث عن منطقة بني شنقول، التي يقع فيها سد النهضة، وطرح موقفًا بشأن ارتباط المنطقة تاريخيًا بالسودان.
وقال إن نظام آبي أحمد يسعى إلى استخدام سد النهضة كأداة للضغط السياسي على مصر، إلى جانب تحركات مرتبطة بالحصول على منفذ بحري على البحر الأحمر.
وشدد موسى على أن إثيوبيا دولة حبيسة، معتبرًا أن حصولها على منفذ بحري يمثل بالنسبة إلى مصر "خطًا أحمر"، كما حذر من أن إنشاء منفذ ذي طبيعة عسكرية، وليس تجارية فقط، قد ينعكس على حركة الملاحة والتجارة في المنطقة.
وأشار إلى أن التحركات في إقليم عفار تمثل تحديًا اقتصاديًا للنظام الإثيوبي، في ظل أهمية المنطقة بالنسبة إلى خطوط الإمداد والتجارة التي تربط إثيوبيا بجيبوتي.
هل تتجه إثيوبيا إلى التفكك؟
وطرح موسى تساؤلًا بشأن مستقبل الدولة الإثيوبية، في ظل تعدد القوى المسلحة والصراعات بين الأقاليم والحكومة المركزية، مشيرًا إلى أن بعض الأقاليم تسعى إلى توسيع نطاق استقلالها أو التحكم في قراراتها بدلًا من تركيز السلطة في العاصمة أديس أبابا.
وربط موسى بين هذه التطورات والأزمات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي تشهدها إثيوبيا، متسائلًا عن مدى قدرة الحكومة المركزية على احتواء الصراعات الداخلية ومنع تحولها إلى مسار قد يؤدي، وفق طرحه، إلى تفكك الدولة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض




