"500 جنيه كانت سندها.. وفجأة المعاش توقف".. سيدة تستغيث بوزيرة التضامن
تلقى قسم «متاعب الناس» ببوابة الوفد استغاثة من نبيه محمد عبدالهادي دنانه، المقيمة بقرية سنديون، مركز قليوب، محافظة القليوبية، تناشد فيها الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، التدخل العاجل لإنهاء معاناتها بعد توقف المساعدة المالية التي كانت تحصل عليها من الشؤون الاجتماعية، والبالغة 500 جنيه شهريًا، بحسب إفادتها، وذلك منذ نحو عامين.
وتقول السيدة نبيه إنها تعيش في ظروف معيشية صعبة، ولا تمتلك مصدر دخل ثابتًا تعتمد عليه، وكانت تحصل على هذا المبلغ البسيط لتدبير احتياجاتها الأساسية، كما كان نجلها يساعدها في الإنفاق عليها، إلا أنه تعرض لحادث كبير، وأصبح يعمل يومًا ويجلس نحو عشرة أيام، ما زاد من صعوبة ظروفها المعيشية.
وتضيف أنها فوجئت بتوقف الفيزا الخاصة بها، فتوجهت إلى مصطفى، موظف مكتب الشؤون الاجتماعية بقرية سنديون، للاستفسار عن سبب توقفها، فأخبرها، بحسب روايتها، بأن الفيزا توقفت، دون أن تعرف سببًا واضحًا لذلك.
وتوضح السيدة أنها عندما تسأل عن موقف الفيزا، يُقال لها إن الاستعلام عنها قد يُظهر أنها ما زالت تعمل، لكنها لا تعرف حقيقة موقفها ولا تجد من يوضح لها سبب توقف المساعدة أو الإجراءات المطلوبة لإعادتها، الأمر الذي جعلها تعيش في حالة من الحيرة والقلق، خاصة أنها كانت تعتمد على هذا المبلغ في تدبير شؤون حياتها.
وتروي السيدة نبيه أنها تتوجه إلى مكتب الشؤون الاجتماعية وتجلس باكية، مطالبة بمعرفة مصير مستحقاتها، وتقول، بحسب روايتها، إنها تعرضت لمعاملة قاسية من الموظف المذكور، حيث تتوسل إليه لمعرفة سبب توقف المساعدة، بينما يطلب منها مغادرة المكان بدلًا من مساعدتها في معرفة موقفها.
وتناشد السيدة الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، سرعة فحص حالتها والاستعلام عن موقفها في منظومة الدعم، وبيان أسباب توقف المساعدة، وإعادتها حال ثبوت استحقاقها، مع فحص ما ذكرته بشأن طريقة التعامل معها داخل مكتب الشؤون الاجتماعية.
وتؤكد السيدة أن مبلغ 500 جنيه، رغم بساطته، كان يمثل بالنسبة لها سندًا مهمًا يساعدها على مواجهة أعباء الحياة، في ظل عدم وجود دخل ثابت لها والظروف الصعبة التي يمر بها نجلها.
للتواصل مع الحالة:
01115265762
وتضع «متاعب الناس» استغاثة السيدة نبيه أمام وزيرة التضامن الاجتماعي، أملًا في سرعة فحص حالتها وبيان موقفها الحقيقي من الدعم، واتخاذ ما يلزم قانونًا وإنسانيًا حال ثبوت استحقاقها.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض