أمين الفتوى: لا تترك الصلاة بسبب السرحان.. والخشوع يأتي مع المداومة
كشف الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، كيفية التعامل مع السرحان والتشتت أثناء الصلاة، موضحًا أن الوصول إلى الخشوع يحتاج إلى الدعاء والمداومة على العبادة ومحاولة التركيز أثناء أداء الصلاة.
المسلم عليه أن يبدأ بالدعاء إلى الله سبحانه وتعالى بأن يرزقه الخشوع
وقال شلبي، خلال حواره مع الإعلامي مهند السادات، في برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، إن المسلم عليه أن يبدأ بالدعاء إلى الله سبحانه وتعالى بأن يرزقه الخشوع، مع بذل جهده للتركيز وعدم الانشغال بأمور أخرى خلال الصلاة.
وأوضح أن من الوسائل التي يمكن أن تساعد المصلي على تقليل التشتت النظر إلى موضع السجود، إلى جانب تحريك اللسان أثناء القراءة والذكر بصوت منخفض يسمع به الإنسان نفسه، بما يساعده على استحضار التركيز أثناء الصلاة.
وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية إلى أن الخشوع لا يتحقق بشكل مفاجئ، وإنما هو درجة يصل إليها الإنسان تدريجيًا، وقد يوفقه الله سبحانه وتعالى إليها مع الوقت والمداومة على الصلاة والعبادات.
وأكد شلبي أن غياب الخشوع لا ينبغي أن يكون سببًا لترك الصلاة أو التقصير في العبادات، مشددًا على ضرورة الاستمرار في أدائها وعدم ربط العبادة بالشعور الفوري بالخشوع، إذ إن المداومة عليها قد تكون سببًا في أن يرزق الله الإنسان الخشوع بفضله وكرمه.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض






