رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

خبير عسكري: تأمين شرق المتوسط ضرورة لحماية مصادر الطاقة وحرية الملاحة والأمن البحري

بوابة الوفد الإلكترونية

قال اللواء أركان حرب أسامة كبير، إن تداعيات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط باتت واضحة للجميع، خاصة مع الكارثة التي حلت بقطاع غزة لأكثر من عامين ونصف، وما تبعها من تطورات امتدت إلى جنوب لبنان، ثم اندلاع الحرب مع إيران، لتدخل المنطقة في دائرة متواصلة من الحروب والأزمات والكوارث.

مصر تتابع هذه التطورات

وأوضح “كبير”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى، ببرنامج “الساعة 6”، عبر شاشة “الحياة”، أن مصر تتابع هذه التطورات، مشيرًا إلى أن دورها في هذا المجال كبير ووازن، إلا أن الحديث في هذا السياق يتركز على منطقة شرق المتوسط، التي أصبحت الحاجة إلى تأمينها أكثر إلحاحًا في ظل الظروف الحالية.

وأضاف أن العلاقات السياسية القائمة بين مصر واليونان وقبرص تعكس استشعار الدول الثلاث لحالة الاحتياج المتزايد إلى تأمين منطقة شرق المتوسط، باعتبارها تضم مصادر للطاقة وحقولًا للنفط والغاز، فضلًا عن أهمية ضمان حرية الملاحة في السواحل والممرات البحرية بين الدول الثلاث.

وأشار إلى أن التعاون بين الدول الثلاث يرتبط كذلك بضمان استمرار مواجهة ظاهرة الهجرة غير الشرعية، والتصدي للجريمة العابرة للحدود، وتعزيز الأمن البحري، مؤكدًا أن هذه الملفات لا يمكن تركها جانبًا في ظل التداعيات المتصاعدة التي تضرب منطقة الشرق الأوسط.

ولفت إلى أن الدبلوماسية المصرية، رغم انغماسها الكامل فيما تشهده منطقة الشرق الأوسط من حروب وأزمات وكوارث متتالية، لا تغفل تأمين اتجاهها الاستراتيجي في منطقة شرق المتوسط.

وأكد أن هذا التأمين بدأ سياسيًا قبل 10 سنوات، وتم العمل عليه بقوة، قبل أن يمتد حاليًا إلى الجانب العسكري، وهو ما يظهر في اجتماعات وزراء دفاع الدول الثلاث، معتبرًا أن هذا التطور أصبح ضروريًا للغاية في ظل استمرار الأوضاع المضطربة في الشرق الأوسط.

وأضاف أن استمرار الحرب في المنطقة قد يؤدي إلى تطورات جديدة، وهو ما يستدعي رؤية أعمق واستراتيجية أبعد لتأمين ما قد يتعرض للتهديد أو الضرر خلال المستقبل المنظور، مشددًا على أهمية اتخاذ خطوات استباقية والتحصين والتأمين المسبق.

وأوضح أن هناك ترتيبات وإجراءات استباقية مطلوبة، في ظل امتلاك رؤية عميقة وتقدير للموقف، إلى جانب أجهزة معلومات تتابع التطورات، بما يمكنها من تقديم التوصيات اللازمة التي تجعل منطقة شرق المتوسط محل اهتمام بالغ في التوقيت الحالي.

وشدد على أن الشراكة بين مصر واليونان وقبرص باتت ممتدة من الاتجاه السياسي إلى الاتجاه العسكري، بما يمثل ترجمة حقيقية لهذا التعاون، مشيرًا إلى أن عقد لقاءات لشخصيات رفيعة المستوى من الدول الثلاث خلال شهر واحد يعكس حجم وأهمية هذا المسار، مؤكدًا أن مصر ماضية فيه بخطى ثابتة وإيجابية.