مختار جمعة: التعاون العربي والإسلامي يمكن أن يصنع قوة ردع ويضغط على الاحتلال
أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن مواجهة التحديات الإقليمية والدولية تتطلب الحفاظ على تماسك الدولة الوطنية، وتعزيز التعاون العربي والإسلامي على المستويات السياسية والاقتصادية والعسكرية.
الحروب الحديثة لم تعد تقتصر على المواجهات العسكرية المباشرة
وقال محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج «المواطن والمسؤول» المذاع على قناة «المحور»، إن الحروب الحديثة لم تعد تقتصر على المواجهات العسكرية المباشرة، وإنما امتدت إلى الحرب النفسية والسيبرانية ومحاولات الاختراق والتجنيد، إلى جانب نشر الشائعات وبث الإحباط داخل المجتمعات.
وأوضح أن من بين أدوات التأثير التي تستهدف المجتمعات «تضخيم قوة العدو وبث اليأس وإضعاف الروح المعنوية»، مؤكدًا أهمية استعادة الثقة في قدرة العالم العربي والإسلامي على مواجهة التحديات، مستندًا إلى ما وصفه بالدور الحضاري الذي لعبته المنطقة على مدار قرون.
وحذر وزير الأوقاف السابق من تطور أساليب التجنيد والاختراق الأمني، مشيدًا بما وصفه بيقظة الأجهزة الأمنية في حماية الأمن القومي، ومؤكدًا أن الحفاظ على الدولة الوطنية واستقرارها يمثل خطوة أساسية في مواجهة التحديات المحيطة.
وأشار مختار جمعة إلى أن الجماعات المتطرفة في المنطقة، بحسب رؤيته، استُخدمت من جانب قوى دولية كأدوات لتفتيت المنطقة وتبرير التدخلات الخارجية، معتبرًا أن إسرائيل تمثل، وفق طرحه، رأس حربة في منظومة المصالح الغربية بالمنطقة.
وشدد على أهمية استمرار كشف السياسات الإسرائيلية أمام المحافل الدولية والبعثات الدبلوماسية والسفارات والجامعات، مؤكدًا ضرورة إبقاء ما وصفه بالجرائم الإسرائيلية حاضرًا على الساحة الدولية.
وطرح مختار جمعة عددًا من المسارات لتعزيز الموقف العربي والإسلامي، في مقدمتها التلاحم الشعبي خلف مؤسسات الدولة الوطنية، وتفعيل التعاون العربي المشترك سياسيًا واقتصاديًا وعسكريًا، إلى جانب الاستفادة من القمم العربية والإسلامية واللقاءات الثنائية والجماعية.
وأكد أن هذا التعاون، من وجهة نظره، يمكن أن يتحول إلى وسيلة ضغط على إسرائيل، ويسهم في كشف حرب الإبادة أمام المجتمع الدولي، فضلًا عن تشكيل قوة ردع تجعل القوى الدولية تضع الموقف العربي والإسلامي في حساباتها.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







