السياحة بالشرق الأوسط تهوي 22%.. والحرب تضرب حركة الطيران والسفر
شهد قطاع السياحة في الشرق الأوسط تراجعاً ملحوظاً خلال النصف الأول من عام 2026، في ظل تداعيات الحرب على إيران واضطرابات حركة الطيران، ما انعكس على أعداد الوافدين الدوليين وتكاليف السفر في المنطقة.

وبحسب بيانات منظمة الأمم المتحدة للسياحة، انخفض عدد السياح الدوليين الوافدين إلى الشرق الأوسط بنسبة 22% خلال الأشهر الستة الأولى من العام، ليسجل الإقليم أكبر تراجع على مستوى المناطق السياحية الرئيسية عالمياً.
وأرجعت المنظمة هذا الانخفاض إلى تداعيات الحرب التي اندلعت في المنطقة، وما صاحبها من إغلاقات مؤقتة للمجالات الجوية وإلغاء عدد من الرحلات الجوية، إلى جانب اضطرار شركات الطيران إلى تعديل مساراتها لتجنب مناطق الصراع.
وأدت هذه التطورات إلى ارتفاع تكاليف تشغيل شركات الطيران وزيادة أسعار بعض الرحلات، كما أثرت في قرارات المسافرين وثقتهم بالسفر إلى عدد من الوجهات في المنطقة، في وقت واجهت فيه شركات الطيران الإقليمية والدولية ضغوطاً نتيجة خفض أعداد الرحلات وتغير جداول التشغيل.
وكان مطار دبي الدولي من أبرز المطارات التي تأثرت بتراجع حركة السفر، إذ استقبل نحو 31.5 مليون مسافر خلال النصف الأول من العام، بانخفاض نسبته 31.3% مقارنة بالفترة نفسها من 2025.
التطورات الأمنية والجيوسياسية وتعطل بعض مسارات الطيران
ويأتي هذا التراجع رغم استمرار تعافي حركة السفر العالمية، إلا أن وتيرة التعافي في الشرق الأوسط بدت متفاوتة بين الأسواق، متأثرة بالتطورات الأمنية والجيوسياسية وتعطل بعض مسارات الطيران.
وتشير هذه التطورات إلى أن قطاع السياحة في المنطقة يواجه ضغوطاً إضافية خلال 2026، مع استمرار ارتباط حركة السفر باستقرار الأوضاع الجيوسياسية وعودة الرحلات الجوية إلى مستوياتها الطبيعية، إلى جانب قدرة شركات الطيران والمطارات على استعادة حركة المسافرين تدريجياً.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض






