مروة عبدالمنعم: "سما" تكشف معاناة المرأة من الاضطهاد المستمر| خاص
تواصل الفنانة مروة عبد المنعم خطواتها الفنية بين التمثيل والمسرح، بالتزامن مع خوضها تجربة تقديم البرامج خلال الفترة الأخيرة، في مسار جديد يفتح أمامها مساحة مختلفة للحضور والعمل أمام الكاميرا.
وقالت مروة عبد المنعم في حوار خاص لـ«بوابة الوفد الإلكترونية»، أنها حريصة على العمل والتواجد المستمر، موضحة: "لازم أبقي متواجدة، أنا دلوقتي لو مش مذيعة، هبقي قاعدة في بيتنا، ودي مهنة بتدخلي كل شهر فلوس، أنا فاتحة بيت ومعنديش مشروع وعندي التزامات مادية، أنا مهنتي التمثيل وده خطأ عملته في حياتي، هموت لو موقفتش قدام كاميرا وهحس إني ماليش قيمة".

ويذكر أن مروة عبد المنعم قدمت العرض المسرحي "سما"، وتدور فكرتها في إطار مونودرامي حول معاناة امرأة تواجه أشكالًا متعددة من الاضطهاد والتمييز داخل مجتمع ذكوري، منذ طفولتها في قرية بسيطة، لتكشف عبر حوار ممتد مع ذاتها عن آثار التجارب القاسية التي مرت بها، وما خلفته من ألم وانكسار وصراع نفسي.
وتطرح المسرحية قضايا إنسانية واجتماعية تتجاوز معاناة المرأة وحدها، لتقدم تجربة عن الألم والظلم والبحث عن الحقوق والكرامة، في 50 دقيقة تتكثف خلالها مشاعر الشخصية وصراعاتها الداخلية أمام الجمهور.
وأعربت مروة عن سعادتها بهذا التقدير، مؤكدة أن الجائزة تمثل لها قيمة خاصة، خاصة أنها جاءت عن عمل قريب من قلبها وناقش قضايا إنسانية ونفسية واجتماعية تمس المرأة بشكل مباشر، مشيرة إلى أن ردود فعل الجمهور والنقاد تجاه العرض كانت من أكثر الأمور التي أسعدتها.
وأضافت مروة عبد المنعم أن حصول "سما" على عدد من الجوائز خلال مشاركته في المهرجان القومي للمسرح، من بينها جائزة أفضل ممثلة دور أول، إلى جانب الجوائز الخاصة بالعناصر الفنية، يمثل تتويجًا لجهد جميع المشاركين في العمل، مؤكدة أن هذا النجاح يمنحها دافعًا أكبر لمواصلة تقديم أدوار وتجارب مسرحية مختلفة تحمل قيمة فنية وإنسانية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض