رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الأب فيلوباتير يترأس الفعاليات الروحية في كنيسة مارجرجس

 الاب فيلوباتير جرجس
الاب فيلوباتير جرجس

ترأس الاب فيلوباتير جرجس، اليوم الإثنين، الفعاليات الروحية، بكنيسة الشهيد مارجرجس والأنبا إبرآم بمقرها في منطقة مصر الجديدة.

استهل الاب الكاهن فعاليات اللقاء وفق الطقوس القبطية الأرثوذكسية المتمثلة في رفع البخور وتقديم الحمل وتلاوة بعض آيات الكتاب المقدس والتفسيرات، بحضور خورس الشمامسة ولفيف من أحبار وآبناء الكنيسة.

تعتمد الكنائس على اقامة القداسات الإلهية بصورة منتظمة لترسيخ معاني روحية للأقباط فالقداس بالنسبة إلى المعتقد الكنسي الأرثوذكسي ليس مجرد اجتماع للصلاة، بل هو لقاء فريد يجمع الإنسان بالسيد المسيح، وحضور إلهي تتحول خلاله النفس إلى رحلة من التوبة والتقديس، وصولًا إلى التمتع بالأسرار المقدسة، ويشير تفسير مثلث الرحمات قداسة البابا شنودة الثالث، أن معنى القداسة والتقديس، ليست لقبًا لفئة محددة، بل هى صفة لكا من يتقدس بالروح القدس، والكنيسة تُسمى " الكنيسة المقدسة" لأن المسيح قدسها وغسلها بالماء والكلمة، فالمؤمنون جميعًا مدعوون ليكونوا جماعة مقدسة، ويشير أن القداس الإلهي يسمى "قداس القديسين" لأن الذين يتناولون من الأسرار المقدسة يجب أن يكونوا في طهارة، لذلك يصلي الكاهن قائلًا:"القدسات للقديسين"، طالبًا أن يظهر الله النفوس والأجساد والروح.

تحمل كلمة "قداس" في معناها مفهوم تقديس النفس بالقداسات الإلهية، أي الأسرار المقدسة التي يتناولها المؤمن، جسد المسيح ودمه، ومن هذا تأتي العبارة التي ينطق بها الكاهن: "القدسات للقديسين"، والمقصود وفق ماورد عن الكتب المسيحية التي تفسير أقوال الآباء المفسرين، أن القديسين  ليس فقد من حملوا هذا اللقب عبر تاريخ الكنيسة، وإنما الإنسان الذي يسير في طريق التوبة والاعتراف، وينقي نفسه استعدادًا لنوال القدسات الإلهية، فالإنسان عادة ما يدخل إلى القداس من مدخل التوبة، وبها ينال استحقاق المغفرة، مبتعدًا عن الخطية، ثم يتقدم إلى الأسرار المقدسة لينال النعمة الإلهية.