رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

البابا تواضروس بدير القديس صموئيل المعترف.. تدشين الكاتدرائية وتفقد مبنى الخدمات ومزار الشهداء

البابا تواضروس في
البابا تواضروس في دير القديس صموئيل المعترف

 شهد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، اليوم السبت، عدة أنشطة رعوية خلال جولته الحالية في الصعيد. 


 يأتي هذا في إطار الجولة الرعوية التي يقوم بها قداسة البابا حاليًا في المنيا، والتي بدأها يوم الثلاثاء الماضي بزيارة إيبارشية ملوي وأنصنا والأشمونين والأديرة التابعة لها، أعقبها زيارة دير السيدة العذراء ورئيس الملائكة ميخائيل بالبهنسا، قبل أن يصل مساء أمس إلى دير القديس الأنبا صموئيل المعترف، في زيارة تعد الأولى لقداسته منذ جلوسه على الكرسي المرقسي.

 وقام البابا تواضروس، صباح اليوم  بتدشين مذابح وأيقونات كاتدرائية العذراء والأنبا صموئيل المعترف في دير القديس الأنبا صموئيل المعترف بجبل القلمون، شمال غربي المنيا. وشارك في مراسم صلوات التدشين والقداس الذي تلاها، الأنبا باسيليوس أسقف ورئيس الدير، ١٧ من الآباء المطارنة والأساقفة، ومجمع رهبان الدير وعدد من الآباء الكهنة.


 وتخللت الفعاليات تدشين خمسة مذابح،  وهم المذبح الرئيس على اسمي السيدة العذراء مريم والقديس الأنبا صموئيل المعترف.
 ومن الجهة البحرية مذبح على اسمي القديس البابا كيرلس الأول والقديس يوأنس قمص شيهيت، بالإضافة إلى مذبح على اسم القديس الأنبا أبرآم أسقف الفيوم والجيزة.

 ومن الجهة القبلية هنام مذبح على اسم القديس البابا أثناسيوس الرسولي، ومذبح على اسم القديس البابا كيرلس السادس. 

 


 كما دشن أيقونات البانطوكراتور (ضابط الكل) المعروفة باسم (حضن الآب)، وأيقونات حامل الأيقونات (الأيكونستاز).

 كما تم تدشين ثلاثة مذابح بالكنيسة الكائنة في الطابق الأرضي، على أسماء القديس مار مرقس الرسول، ورئيس الملائكة ميخائيل والشهداء.

 وعقب هذه الفعاليات، ترأس قداسته القداس الإلهي، القى خلالها العظة التي هنأ خلالها  الأنبا باسيليوس ومجمع الرهبان بتدشين الكاتدرائية مشيدًا بجهود نيافته في تعمير الدير.

 وأشار البابا تواضروس إلى أن إنجيل القداس يقدم لنا مثلاً حيُّا واختبارًا روحيًا، مستشهدًا بمثال  المرأة التي تحبل وتتألم وتلد، فمن الألم والضيق يظهر الفرح ومن حبة البخور نأخذ المثل فعندما تحترق تخرج منها رائحة عطرية جميلة وقد قال أحد الآباء" الحب كالبخور لا تظهر رائحته إلا إذا اكتوى بالنار" لذلك فإن الضيقات التي يعيشها الإنسان هي التي تؤول به إلى الفرح "فَإِنِّي أَحْسِبُ أَنَّ آلاَمَ الزَّمَانِ الْحَاضِرِ لاَ تُقَاسُ بِالْمَجْدِ الْعَتِيدِ أَنْ يُسْتَعْلَنَ فِينَا."(رو ٨: ١٨) وعندما يقبل الإنسان الألم بدون تذمر يعطيه الله أفراحًا كثيرة.  


 واستطرد حديقه عن الاختبار الروحي الذي يقدمه إنجيل هذا الصباح فهو "اُطْلُبُوا تَأْخُذُوا، لِيَكُونَ فَرَحُكُمْ كَامِلاً."(يو ١٦: ٢٤) وفي هذه الآية استعرض بعض التأملات في اطلبوا (بإيمان ورجاء) اطلب بإلحاح أمام الله بالكلمات والدموع ونبضات القلب فيستجيب لك في الوقت المناسب، افعل هذا باستمرار ولا تتوقف عن الصلاة. فصلاة زكريا الكاهن وأليصابات كانت مرفوعة على الدوام رغم تقدم الأيام وفي الوقت المعين من الله أعطاهما يوحنا المعمدان ابنًا بل وصار أعظم مواليد النساء ونلقبه في الكنيسة بالسابق الصابغ والشهيد.

 وأيضًا كلمة فتأخذوا وتعني بالصبر  أي ينال الإنسان ما يريده بالصبر "هُنَا صَبْرُ الْقِدِّيسِينَ."(رؤ ١٤: ١٢) علم نفسك فضيلة الصبر والانتظار ولا تتعجل، وفي الوقت المناسب سوف يعطيك الله ما تريد.

 وكلمات مثل "فيكون فرحكم كاملاً" والتي تعني الضيقات تصل بنا في النهاية إلى الفرح الكامل وهو أن أسمائنا مكتوبة في السماء، ففرح الإنسان المسيحي أن يكون له اسم في السماء.

 وبعد كلمات العظة أخذ البابا تواضروس وقتًا قصيرًا من الراحة، عقب القداس، افتتح مبنى خدمات الدير والذي يحوي قاعة اجتماعات مجهزة بكافة الإمكانيات التكنولوجية الحديثة، وقاعة كومبيوتر، ومكتبة استعارية.

 ثم زار مزار شهداء الحادثين الإرهابيين اللذين وقعا على طريق الدير عامي ٢٠١٧ و٢٠١٨، واختتمت الزيارة بلقاءٍ مع الخدام والعاملين في الدير.