البابا تواضروس يُدشن كنيسة العذراء بالفشن.. أرض شاهدة على تاريخ الأقباط بالصعيد
بدأ، منذ قليل، قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الأسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، فعاليات وصلوات تدشين كنيسة السيدة العذراء مريم بالفشن.
استهل البابا تواضروس اللقاء بإقامة صلوات القداس ومراسم التدشين وفق الطقوس القبطية الأرثوذكسية، بمشاركة لفيف من الآباء المطارنة والأساقفة وأحبار الكنيسة وسط حضور كبير من أبناء الإيبارشية.

تحمل كنيسة العذراء مريم بمدينة الفشن تاريخًا يمتد لأكثر من قرن، إذ شيدت ١٩١٢م، في عهد الأنبا إيساك أسقف بني سويف والبهنسا، والبابا كيرلس الخامس البطريرك الـ١١٢.

وعلى مدار تاريخها، استقبلت الكنيسة عددًا من بطاركة الكنيسة، ومن أبرزهم القديس البابا كيرلس السادس عام ١٩٦١م، كما زارها البابا شنودة الثالث، وكان حينها أسقفًا للتعليم عام ١٩٦٨م.


وفي عام ١٩٩٢م، أنشئ بالكنيسة مركز "أبلوس"، بينما شهد موقع المبنى الجديد وجود كنيسة سابقة باسم القديس أثناسيوس، شيدت ودشنت سنة ٢٠٠٠م.

ومع صدور رخصة إنشاء الكنيسة الجديدة سنة ٢٠٢٢م، بدأ فصل جديد من تاريخ الموقع، حيث أقيم المبنى الجديد، الذي كان مقررًا أن يحمل اسم القديس يوسف النجار، قبل أن يشهد تدشينه بيد قداسة البابا تواضروس الثاني يوم ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦، ضمن زيارة الحالية.

وعلى مدار أسبوع خلال فترة الجولة الرعوية لقداسة البابا بإيبارشيات وأديرة الصعيد، قام خلالهم بالعديد من الزيارات والتفقدات لإيبارشية ملوي وأنصنا والأشمونين والأديرة التابعة لها، أعقبها زيارة دير السيدة العذراء ورئيس الملائكة ميخائيل بالبهنسا، ثم دير القديس الأنبا صموئيل المعترف بجبل القلمون، قبل أن يصل بعد أول أمس السبت إيبارشية ببا والفشن.
وزار البابا تواضروس أمس كاتدرائية مارجرجس الكنيسة الرئيسية بمطرانبة ببا، وترأس خلال هذه الزيارة إقامة القداس الأحد الثاني من شهر توت كما القي العظة الروحية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض