رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

هل البكاء والسرحان في الصلاة يبطلانها.. أمين الفتوى يجيب

الدكتور محمود شلبي
الدكتور محمود شلبي

أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد من سيدة تُدعى نادية سالم من محافظة المنيا، حول حكم السرحان والبكاء أثناء الصلاة، وهل لهما كفارة.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حواره مع الإعلامي مهند السادات، بحلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس اليوم الأربعاء، أن السرحان في الصلاة يُعد نوعًا من الاختلاس، حيث يختطف الشيطان جزءًا من تركيز الإنسان في صلاته، مؤكدًا أن الصلاة تظل صحيحة ولا كفارة فيها.

وأشار إلى أن علاج السرحان يكون بمحاولة التركيز، مثل توجيه النظر إلى موضع السجود، وتحريك اللسان أثناء القراءة، مع إمكانية أن يسمع المصلي نفسه بشكل خفيف، لأن ذلك يساعد على حضور الذهن وتقليل التشتت.

وأضاف أنه من الأفضل عدم الإطالة في الأركان في حال وجود سرحان، لأن التطويل مع غياب التركيز قد يأتي بنتيجة عكسية، لافتًا إلى أن التخفيف مع الخشوع أولى من الإطالة مع التشتت.

وفيما يتعلق بالبكاء أثناء الصلاة، أكد أنه أمر محمود ولا يؤثر على صحتها، بل هو من علامات الخشوع، مشيرًا إلى أن البكاء من خشية الله مطلوب، وإذا لم يحدث تلقائيًا يمكن للإنسان أن يجاهد نفسه للوصول إليه.

وشدد على أن الصلاة في جميع هذه الحالات صحيحة، ولا تجب أي كفارة، وإنما المطلوب هو محاولة تحسين التركيز والخشوع في الصلوات المقبلة.

اقرأ المزيد..