رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

هل يجوز مجاراة جلسات الغيبة خوفًا على العلاقات.. أمين الفتوى يجيب

 الدكتور محمود شلبي
الدكتور محمود شلبي

أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول حكم مجاراة الأصدقاء أو الأقارب في الغيبة والنميمة بدعوى الحفاظ على العلاقات وعدم إثارة الخلافات.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حواره مع الإعلامي مهند السادات، ببرنامج "فتاوى الناس" المذاع على قناة الناس، أن الكلام عن الناس في غيابهم إن كان بخير فلا حرج فيه، أما إن كان بما يسيء إليهم فهو غيبة محرمة شرعًا، ولا يجوز المشاركة فيها أو الاستمرار بها.

وأضاف أن الواجب على المسلم إذا وجد نفسه في مجلس غيبة أن يحاول تغيير مجرى الحديث إلى أمر مباح أو نافع، فإن لم يستطع فالأولى أن يترك المجلس، مستشهدًا بقول الله تعالى: "وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره".

وأشار إلى أن الاستمرار في مثل هذه المجالس بدعوى الحرج أو الخوف من غضب الآخرين يجعل الإنسان شريكًا في الإثم، مؤكدًا أن كلام الناس لن يتوقف سواء شارك أو لم يشارك، وأن من يتعرض للغيبة قد ينال حسنات من اغتابه.

وأكد أن ترك مجلس الغيبة لا يعني قطع العلاقات أو الخصومة، بل هو موقف محدد تجاه سلوك خاطئ، ويمكن الحفاظ على العلاقات في إطار ما يرضي الله، لأن الشرع هو الذي يضبط تصرفات الناس وليس العكس.

اقرأ المزيد..