حائط صد ضد التهجير وتصفية القضية.. كواليس التحركات الدبلوماسية الحاسمة بين القاهرة ورام الله
أكد الدكتور إسماعيل تركي، نائب رئيس مركز البحوث للدراسات بالقاهرة، أنه كلما اشتدت المخاطر وتصاعدت التحديات، تتحرك الدبلوماسية المصرية لاستغلال ثقلها الإقليمي وعلاقاتها الدولية الممتدة لتحريك المياه الراكدة والضغط من أجل إعادة الأمور إلى نصابها، بدعم ثابت لا يتزعزع تجاه القضية الفلسطينية وشعبها.
وأوضح تركي، خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "النيل للأخبار"، أن أهمية زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس للقاهرة تكمن في توقيتها الحساس ودلالتها الواضحة على تقديم مصر دعماً حقيقياً ومستمراً للشعب الفلسطيني.
وأشار إلى أن مصر شكلت حائط صد منيعاً ضد المخططات الإسرائيلية الرامية لتصفية القضية الفلسطينية وتهجير السكان، مستخدمة تحركاتها لحشد الدعم الدولي والسياسي عبر مجلس الأمن والمنظمات الدولية.
وأضاف أن الجهود المصرية ركزت على ترتيب البيت الداخلي وتوحيد الصف الفلسطيني لسد الذرائع أمام الاحتلال. وتوجت هذه التحركات باعتراف أكثر من 160 دولة بالدولة الفلسطينية، بينها أربع دول دائمة العضوية بمجلس الأمن، ما ساهم في عزلة إسرائيل دولياً عقب تجاوزها الخطوط الحمراء وارتكابها جرائم حرب.
ولفت إلى أن القاهرة تحذر من مخاطر التصعيد الإقليمي والبيئة الانتخابية الضاغطة، مؤكداً أن الانتخابات في ظل اليمين المتطرف تأتي دائماً على حساب الدم والأرض الفلسطينية. وتواصل مصر ضغوطها للتأكيد على تطبيق التزامات السلام وإبقاء القضية على رأس الأولويات الدولية.
وأشار إلى أن الاحتلال يدرك جيداً أن مصر هي الحائط الصلب المدافع عن الحقوق الفلسطينية؛ ولذلك تتعرض الأدوار المصرية لمحاولات تشويش مستمرة من أطراف عدة، جراء موقفها الثابت الذي يرفض المزايدة أو التكسّب من القضية.
اقرأ المزيد..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض