عوائد السندات الأمريكية تتجاوز 5% لأول مرة منذ 2007 وسط ترقب الفيدرالي
قفزت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى أكثر من 5.02%، مسجلة أعلى مستوياتها منذ عام 2007، في ظل تصاعد توقعات المستثمرين بشأن اتجاه مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى مواصلة تشديد سياسته النقدية، بالتزامن مع استمرار الضغوط التضخمية.

وسجل عائد السندات الأمريكية لأجل عامين الى ما يصل نسبته نحو 4.67%، بينما بلغ العائد على السندات لأجل 30 عاماً الى ما يصل نسبته نحو 5.37%، في وقت تترقب فيه الأسواق اجتماع الفيدرالي وقراره المرتقب بشأن أسعار الفائدة هذا الأسبوع.
ويحظى عائد السندات لأجل 10 سنوات باهتمام واسع من المستثمرين، باعتباره مؤشراً رئيسياً لتكلفة التمويل وتسعير مجموعة كبيرة من الأصول عالمياً، بما في ذلك القروض العقارية وتمويل الشركات والأسهم.
ويربط محللون صعود العوائد بعدة عوامل، أبرزها المخاوف المستمرة من التضخم، واتساع عجز الموازنة الأمريكية، وزيادة إصدارات الخزانة من السندات، إلى جانب ارتفاع العائد الإضافي الذي يطلبه المستثمرون مقابل الاحتفاظ بالسندات طويلة الأجل.
القفزة في العوائد بالتزامن مع صعود أسعار النفط إلى نحو 107 دولارات للبرميل
وجاءت القفزة في العوائد بالتزامن مع صعود أسعار النفط تصل إلى مستوى سعر 107 دولارات للبرميل، قرب أعلى مستوى لها في أربعة أشهر، ما عزز المخاوف من عودة الضغوط التضخمية.
كما ساهمت بيانات اقتصادية أمريكية قوية، شملت تقرير وظائف تجاوز التوقعات وارتفاع أسعار المستهلكين في أغسطس، في زيادة الرهانات على رفع الفائدة.
وعادة ما ينعكس ارتفاع عوائد السندات على الأسواق عبر دعم الدولار وزيادة تكلفة الاقتراض، فضلاً عن الضغط على الأسهم، ولا سيما أسهم التكنولوجيا والنمو، مع ارتفاع جاذبية أدوات الدخل الثابت، بحسب الاسواق العربية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







