أستاذ دراسات استراتيجية: حرب إيران كشفت نقص الذخيرة الأمريكية
قال الدكتور بي إل دي سيلفا، أستاذ العلوم السياسية والدراسات الاستراتيجية، إن تصريح المفتش العام لوزارة الحرب الأمريكية بشأن تسبب العمليات العسكرية ضد إيران في نقص الذخيرة، يأتي في ظل تركيز الولايات المتحدة على التعافي النفطي والحفاظ على استدامة التصدي للصواريخ الإيرانية خلال عملية تأمين السفن، إلى جانب إضافة قاعدة اشتباك جديدة تتمثل في «ناقلة مقابل ناقلة».
وأوضح سيلفا، خلال حواره عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن أي قائد عسكري أمريكي، خاصة في القوات البحرية أو الجوية، سيؤكد أن اللوجستيات تمثل عنصرًا أساسيًا في إدارة العمليات العسكرية.
اللوجستيات عنصر حاسم في أي حرب
وأشار أستاذ العلوم السياسية والدراسات الاستراتيجية إلى أن الذخيرة وإمدادات الطعام والوقود تعد من الأمور التي لا يمكن إدارة أي حرب من دونها، مؤكدًا أن هذه الاحتياجات تمثل جانبًا أساسيًا في قدرة القوات على مواصلة العمليات.
وأضاف أن الولايات المتحدة لطالما وصفت نفسها بأنها صاحبة أكبر جيش على وجه الأرض، لكن اختبار هذه القدرات على أرض المعركة، بحسب رؤيته، يكشف افتقار القوات الأمريكية إلى الذخيرة والإمدادات اللازمة.
انتقادات لحالة السفن الأمريكية
ولفت سيلفا إلى أن حاملة الطائرات الأمريكية «يو إس إس لينكولن» والفرقاطة الأمريكية، وهما من السفن من الطراز والدرجة الأولى، تعانيان من الصد، موضحًا أن ذلك يعني أنهما في حالة قتالية سيئة للغاية.
وأكد أستاذ الدراسات الاستراتيجية أن الولايات المتحدة لا تملك الموارد المالية اللازمة لصيانة تلك السفن، في إشارة إلى التحديات التي تواجهها القوات الأمريكية فيما يتعلق بقدرتها على الحفاظ على جاهزية معداتها العسكرية واستدامة عملياتها.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض