هجوم متكرر.. سجل هجمات الحوثيين على السعودية
شنت جماعة أنصار الله الحوثية في اليمن، مجددًا هجومًا على المملكة العربية السعودية، مساء الاثنين، وذلك بعد اتهام الحوثيين الرياض بشن ما يزيد على 50 غارة في الأربع والعشرين ساعة الماضية، مستهدفين حظائر الطائرات وأنظمة الرادار ومدارج الطيران ومستودعات الذخيرة.
قوات الدفاع المدني السعودي كانت قد أطلقت إنذارًا مبكرًا في جدة وينبع وجازان وأبها والعلا قبل بدء الهجمات، كما أفاد التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن بأن 13 مدنياً أصيبوا بجروح في الهجمات التي شنها الحوثيون.
، ويُشار إلى أن الهجوم الحوثي أمس، ليس الأول من نوعه على السعودية، بل يأتي ضمن سلسلة طويلة من الهجمات العابرة للحدود، كما أنه ليس حادثًا منفصلًا، بل جاء في لحظة إقليمية شديدة التوتر، بينما نفت طهران أيّ دور لها في هذا الصراع.
وتقود السعودية تحالفاً يقاتل الحوثيين منذ 2015، وتعهّدت السعودية اليوم الثلاثاء بالرد "بحزم" على سلسلة الهجمات الجديدة التي شنتها جماعة أنصار الله الحوثية في اليمن على أراضيها، وفي هذا التقرير نرصد سجل هجمات الحوثيين على السعودية.

سجل هجمات الحوثيين على السعودية
2018، خلال هذا العام تصاعد استخدام الحوثيين للصواريخ والمسيّرات في استهداف الأراضي السعودية، وأطلقوا سلسلة هجمات بلغت سبعة صواريخ باليستية دفعة واحدة استهدفت العاصمة الرياض ومناطق أخرى بالتزامن مع الذكرى الثالثة لبدء عمليات التحالف العربي.
وفي 14 سبتمبر 2019 تعرضت منشآتا بقيق وخريص التابعتان لأرامكو لهجوم جوي باستخدام مسيّرات وصواريخ كروز، ووقتها الأمم المتحدة وثقت الهجوم باعتباره عملية باستخدام مزيج من الطائرات المسيّرة وصواريخ كروز، وأصاب هذا الهجوم منشآت الطاقة السعودية.
وفي نوفمبر 2020 تعرضت منشأة توزيع تابعة لأرامكو في جدة لهجوم بصاروخ كروز، وتضرر خزانًا وظل خارج الخدمة عدة أشهر للإصلاح، كما استمرت الهجمات الحوثية على السعودية خلال العام باستخدام الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والطائرات المسيّرة.

وفي 2021، وقعت موجات متكررة من الهجمات في كل من الرياض وجازان ونجران وأبها وخميس مشيط بالإضافة إلى بعض المنشآت النفطية والمطارات والمنشآت الحيوية، باستخدام صواريخ باليستية وصواريخ كروز وطائرات مسيّرة، وتم اعتراض عدد كبير من الهجمات قبل إحداث أضرار كبيرة.
وفي 25 مارس 2022، استهدف الحوثيون منشأة لتوزيع الوقود تابعة لأرامكو في شمال جدة، وتسبب الهجوم في اندلاع حريق كبير، ووقع هذا الهجوم بالتزامن مع تصعيد كبير في الحرب اليمنية، وقبل دخول الهدنة التي بدأت في أبريل 2022.
وفي الفترة من 2022 وحتى 2025، تراجعت الهجمات العابرة للحدود بعد الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ، واستمر الهدوء النسبي لسنوات. وفي يوليو 2026، تم كسر هذا الهدوء، بعدما أعلن الحوثيون إطلاق صواريخ باتجاه جنوب السعودية، ووقعت هجمات طالت منشآت نفطية في جازان وينبع.
ومساء أمس الاثنين، شنت جماعة أنصار الله الحوثية في اليمن، مجددًا هجومًا على المملكة العربية السعودية، وذلك بعد اتهام الحوثيين الرياض بشن ما يزيد على 50 غارة في الأربع والعشرين ساعة الماضية، مستهدفين حظائر الطائرات وأنظمة الرادار ومدارج الطيران ومستودعات الذخيرة، وأصيب 13 مدنياً بجروح في الهجمات التي شنها الحوثيون.
وأعلنت مصر إدانتها واستنكارها بأشد العبارات للهجمات الأخيرة التي استهدفت مناطق داخل المملكة العربية السعودية، مؤكدة أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا واضحًا لقواعد وأحكام القانون الدولي، مؤكدة تضامنها الكامل ووقوفها التام إلى جانب السعودية في مواجهة أي تهديد يستهدفها، مشددة على أن الأمن القومي للبلدين مترابط ومتكامل، ويشكل جزءًا لا يتجزأ من أمنهما المشترك.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



