على هامش افتتاح الدورة الـ52 لمؤتمر العمل العربي..
المهيري: تغذية الذكاء الاصطناعي ببيانات عربية تحفظ هوية التشغيل والإنتاج
قال هشام فاروق المهيري، نائب رئيس اتحاد عمال مصر ورئيس النقابة العامة للخدمات الإدارية والاجتماعية، إن احتضان مصر لأشقاءها العرب يأتي استنادًا إلى دورها الريادي في دعم قضايا العمل العربي المشترك، وتعزيز الرؤى الموحدة في مواجهة مختلف التحديات المتسارعة، سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو غيرها.
مواجهة هيمنة الذكاء الاصطناعي
وأضاف المهيري، على هامش افتتاح الدورة 52 من مؤتمر العمل العربي، أن الدورة الحالية من المؤتمر تأتي في أجواء بالغة الأهمية، تتطلب تضافر الجهود لمواجهة هيمنة الذكاء الاصطناعي على قضايا الإنتاج، والتصدي لذلك من خلال مجموعة من البرامج التدريبية التي تحمل طابعًا إبداعيًا عربيًا، إلى جانب زيادة حجم البيانات العربية الموثقة على شبكة الإنترنت، بما يسهم في تغذية خوارزميات الذكاء الاصطناعي والحفاظ على تاريخ الحركة الصناعية والنقابية العمالية العربية وعدم طمسه.
طموحات الشعوب العربية
وأشاد نائب رئيس اتحاد العمال، بجدول أعمال المؤتمر، الذي يعكس آمال وطموحات الشعوب العربية، من خلال التصدي لمختلف معوقات العمل الحديث، سواء بفعل التحديات التي تواجه وحدة الأوطان العربية، أو نتيجة التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، فضلًا عن السعي نحو تحقيق نمو اقتصادي مستدام يضمن أطر الحماية الاجتماعية للعمال العرب.
وأكد أن التعامل مع هوية التشغيل العربية في ظل انتشار تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي يفرض إقامة سياج من الحماية حول اللغة الصناعية والاقتصادية للمنطقة العربية، بما يسهم في توطين التكنولوجيا وتوظيفها لخدمة مصالح الشعوب العربية.
جدير بالذكر أن مؤتمر العمل العربي يُعقد هذا العام تحت عنوان: النمو الاقتصادي المستدام نحو تنمية اجتماعية شاملة وعادلة في الدول العربية، ويتضمن جدول أعماله عددًا من الملفات المهمة، من بينها سبل إدماج المخاطر المناخية في منظومات السلامة والصحة المهنية، ودعم المؤسسات الناشئة باعتبارها فرصًا واعدة في ظل التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.
وانطلقت الدورة الـ52 لمؤتمر العمل العربي، الذي تستضيفه القاهرة، صباح اليوم، بحضور عدد من الوزراء ورؤساء الوفود العربية، ونحو 530 مشاركًا ومشاركة من ممثلي أطراف الإنتاج الثلاثة، الحكومات وأصحاب الأعمال والعمال، يمثلون 21 دولة عربية، إلى جانب ممثلي المنظمات والاتحادات العربية والإقليمية والدولية، وعدد من السفراء العرب والشخصيات العامة المعنية بقضايا العمل والتنمية في المنطقة العربية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض