بحضور نقيب المهندسين والوكيلين..
لجنة النقل والمرور بنقابة المهندسين تعقد اجتماعها الأول وتبحث تطوير منظومة النقل
عقدت لجنة النقل والمرور بالنقابة العامة للمهندسين اجتماعها الأول، بحضور الدكتور المهندس محمد عبدالغني- نقيب المهندسين، والمهندس رضا الشافعي، والأستاذ الدكتور المهندس مصطفى أبو زيد- وكيلي النقابة، والمهندس محمود نصار- رئيس اللجنة، والأستاذ الدكتور حسن مهدي، والأستاذ الدكتور عبدالظاهر عز الدين مصطفى- وكيلي اللجنة، واللواء الدكتور المهندس أيمن الضبع- مقرر اللجنة، إلى جانب أعضاء اللجنة.
وخلال كلمته أكد الدكتور المهندس محمد عبدالغني، أن اللجنة تضم قامات وخبرات بارزة في مجال النقل والمرور، مشيدا بجهود المهندس محمود نصار في اختيار وإضافة عدد من القيادات والخبرات المتميزة إلى عضوية اللجنة، بما يجعلها لجنة "ثقيلة الوزن" بما تضمه من قامات وقيمة علمية ومهنية، ونتطلع أن تحدث اختلافا جوهريا" موضحا أن نطاق عمل اللجنة يجب أن يمتد ليشمل منظومة النقل بمفهومها الشامل، بما في ذلك الطرق والسكك الحديدية والمطارات والموانئ.
وشدد "عبدالغني" على أهمية أن تؤدي النقابة دورها كاستشاري وناصح جيد للدولة في الملفات المهمة، من خلال طرح الأفكار والرؤى الاستراتيجية التي يمكن أن تحدث فارقا حقيقيا في حياة المواطنين، وتسهم في دفع الدولة إلى الأمام.

وأوضح أن الدولة ضخت خلال السنوات الماضية استثمارات ضخمة في قطاع النقل، الأمر الذي يستوجب تقييم انعكاس هذه الاستثمارات على حياة المواطنين، ومدى تأثيرها في تحسين الخدمات وتعزيز معدلات الأمان على الطرق، خاصة في ظل استمرار وقوع حوادث الطرق التي تحصد أرواح المواطنين، داعيا أعضاء اللجنة إلى التحرك بحرية كاملة في جميع الملفات التي تدخل في نطاق اختصاصها عبر تنظيم الندوات والمحاضرات الشهرية المتخصصة، والموائد المستديرة التي تجمع جميع أطراف المنظومة حول قضية محددة، بهدف مناقشة أسباب المشكلة والخروج بتوصيات عملية، موضحا أنه يمكن تشكيل فرق عمل متخصصة لدراسة موضوعات بعينها وإعداد دراسات متكاملة تتضمن رؤية النقابة ورفعها إلى صانع القرار.
من جانبه، أعرب المهندس رضا الشافعي، عن سعادته بإتاحة الفرصة للاجتماع مع عدد من عمالقة النقل في مصر، مؤكدا أن قطاع الطرق والكباري شهد خلال السنوات الماضية طفرة كبيرة، انعكست بصورة واضحة على حركة النقل، خاصة في نطاق العاصمة الكبرى، مشيراً إلى أن المواطنين كانوا قبل سنوات قليلة يستغرقون ساعات طويلة في التنقل عبر الطرق، بينما أصبحت حركة المرور أفضل في العديد من المناطق بعد تنفيذ عدد من المشروعات والطرق الجديدة، مؤكدا أن هذه التجربة تحتاج إلى الاستفادة منها في تطوير الطرق الداخلية.
وأوضح "الشافعي" أن النقل البحري يحتاج إلى إتاحة مساحة أكبر لمشاركة شركات القطاع الخاص في هذا المجال، أسوة بما تقوم به العديد من الدول، مؤكدا على أهمية تعزيز مساهمة القطاع الخاص في تطوير منظومة النقل البحري.
وأكد الأستاذ الدكتور مصطفى أبو زيد، عن سعادته بالمشاركة في الاجتماع، وبوجود كل هذه القامات والخبرات المتخصصة في مجال النقل والمرور داخل اللجنة، موضحا أن مجلس النقابة الحالي لديه توجه واضح في اختيار اللجان، يقوم على التدقيق في اختيار أعضائها والاستعانة بالخبرات والقامات المتخصصة، مشيرا إلى أن الدور النقابي المهني والاستشاري للدولة كان غائبا عن النقابة خلال فترات سابقة، قائلا: "النقابة لم تكن خلال فترات طويلة تقدم بصورة كافية أفكارا أو رؤى أو مشروعات للدولة"، مؤكدا أن المهندسين هم الذين ينفذون ويديرون العديد من المشروعات، ومن ثم فإن النقابة تمتلك الخبرات التي تؤهلها للقيام بدور استشاري فاعل للدولة.
أبو زيد: التوسع في إنشاء الطرق يجب أن يتزامن معه إجراء الدراسات المرورية اللازمة
وأشار "أبو زيد" إلى أن التوسع في إنشاء الطرق يجب أن يتزامن معه إجراء الدراسات المرورية اللازمة، وهو ما تمتلك اللجنة من الخبرات والقامات القدرة على القيام به، موضحا إمكانية تنظيم أيام وفعاليات متخصصة لمناقشة مشكلات محددة، بمشاركة المتخصصين وجميع الأطراف المعنية، والخروج برؤى وحلول عملية، مشيرا إلى أنه خلال زيارة وفد النقابة إلى أسوان قبل أسابيع، طلب محافظ أسوان إعادة تخطيط الحركة المرورية بالمحافظة.
واختتم "أبو زيد" كلمته بالتأكيد على تقديم كل الدعم اللازم للجنة، مع ضرورة وضع تصور ورؤية وخطة عمل واضحة خلال الفترة المقبلة.
بدوره أكد المهندس محمود نصار، أن عمل اللجنة يجب أن ينطلق من منظور استراتيجي، خاصة عند التعامل مع المشكلات المتكررة التي تواجه منظومة النقل والمرور، قائلا: "تكرار مشكلة مثل حوادث الطرق بصورة شبه يومية يستوجب دراستها بشكل علمي ومنهجي، والاستعانة بالخبرات المتخصصة والدراسات السابقة، بهدف الوصول إلى توصيات وحلول قابلة للتطبيق ورفعها إلى الجهات المعنية، وصولا إلى أعلى مستويات الدولة"، مشددا على أن اللجنة ستعمل على وضع الاستراتيجيات والمنهجيات العامة للتعامل مع الموضوعات المختلفة، مؤكدا أن اللجنة تمتلك من الخبرات ما يؤهلها لدراسة الملفات المطروحة والخروج برؤى وتوصيات تخدم الدولة والمواطنين.

من جانبه، أكد الأستاذ الدكتور حسن مهدي أن لجنة النقل والمرور تضم عددا كبيرا من الخبرات المتخصصة والقادرة على تقديم إسهامات وتحركات فاعلة في العديد من الملفات المرتبطة بالنقل والمرور، موجها الشكر إلى الدكتور المهندس أيمن الضبع على ما بذله من جهود خلال رئاسته للجنة في الفترة السابقة، معربا عن تقديره لاستمراره ضمن تشكيل اللجنة الحالية، والاستفادة من خبراته في دعم أعمالها خلال المرحلة المقبلة.
واختتم الاجتماع بالتأكيد على أهمية وضع خطة عمل متكاملة للجنة، تتضمن الملفات ذات الأولوية، إلى جانب تنظيم الفعاليات والندوات والموائد المستديرة والمؤتمرات المتخصصة، بما يسهم في تعزيز الدور المهني والاستشاري للنقابة، وتحويل خبرات أعضائها إلى رؤى ودراسات وتوصيات يمكن أن تسهم في تطوير منظومة النقل والمرور وتحقيق مزيد من الأمان والسلامة للمواطنين.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







