رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الخارجية الإيرانية: اجتماع مهم مع دول الخليج بخصوص مضيق هرمز

بوابة الوفد الإلكترونية

أصدرت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الجمعة، بياناً أكدت فيه أنه سيتم عقد اجتماع بشأن مضيق هرمز في عمان الاثنين بمشاركة العراق والدول المطلة على الخليج.

وأضاف البيان الإيراني :" اجتماع الاثنين سيبحث نتائج مفاوضات إيران وعمان بشأن تحديد مسارات آمنة للملاحة بمضيق هرمز".

وفي وقت سابق، قال مسعود بزشكيان، رئيس إيران، إن الولايات المتحدة لا تملك الحق في فرض عقوبات على إيران وانتهاك القانون الدولي.

وأضاف: "طهران ستستأنف تطبيق مذكرة التفاهم بمجرد أن تفعل واشنطن ذلك".

اقرأ أيضًا:  صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى

وأكدت الحكومة الإيرانية تمسكها باستقلال البلاد ووحدة أراضيها، مشددة على أنها لن تتنازل عن هذه المبادئ تحت أي ظرف.

وقال محسن رضائي، أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، إنهم سيُعلنون عن منطقة محظورة خارج مضيق هرمز تبدأ من خط الحصار البحري الأمريكي.

وأوضح رضائي في بيان صحفي :"المنطقة المحظورة ستشمل مناطق من الخليج وأي سفينة تدخلها ستدرج بقائمة العقوبات".

ويأتي حديث المسؤول الإيراني في ظِل التصعيد الذي تنتهجه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه إيران رغم جهود التهدئة الإقليمية والدولية.

 وقالت الحكومة، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية، إنها تسعى إلى تلبية الاحتياجات الطبية والتنموية للشعب، وإنجاز المشروعات غير المكتملة في مختلف أنحاء البلاد، رغم العقوبات وما وصفته بالحرب الاقتصادية.

 وشددت الحكومة على ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية لمواصلة مسيرة التنمية، مؤكدة العمل على تجاوز التحديات والقيود المفروضة على البلاد.

وأفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية، نقلًا عن مصدر عسكري إيراني، بأن طهران سترد بقوة على الهجمات الأمريكية، مؤكدة أن القواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة ستكون ضمن أهداف الرد الإيراني.

وقال المصدر العسكري إن إيران ستتخذ إجراءات للرد على ما وصفه بالهجمات الأمريكية، في ظل تصاعد التوتر العسكري في المنطقة.

وتأتي هذه التصريحات مع استمرار التصعيد بين إيران والولايات المتحدة، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة لتشمل القواعد والمنشآت والمصالح الأمريكية المنتشرة في عدد من دول المنطقة.

وقال حسين محبي، المتحدث باسم الحرس الثوري، إن من وصفه بـ"العدو" سيدفع ثمن حساباته الخاطئة اقتصادياً وعسكرياً.

وأضاف محبي :" الهجوم على لارك خطأ استراتيجي وقاتل ارتكبه ترمب في خضم الحرب الاقتصادية".