رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

وضعية نومك قد تفيد قلبك.. ما أفضل طريقة للنوم؟

بوابة الوفد الإلكترونية

لا يقتصر النوم الصحي على عدد الساعات التي يحصل عليها الشخص، بل يمكن أن تؤثر وضعية النوم أيضًا في الراحة والتنفس وجودة النوم، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من بعض مشكلات القلب أو التنفس.

وتعد وضعية النوم على الجانب من الخيارات المريحة لكثير من الأشخاص، وقد تكون مفيدة خصوصًا لمن يعانون من الشخير أو انقطاع التنفس أثناء النوم، لأنها تساعد على إبقاء مجرى الهواء أكثر انفتاحًا مقارنة بالنوم على الظهر لدى بعض الأشخاص.

 

أما النوم على الجانب الأيسر، فهناك اعتقاد شائع بأنه الأفضل دائمًا للقلب، لكن الأدلة لا تدعم ضرورة اختيار هذا الجانب لجميع الأشخاص. 

 

وقد يشعر بعض المصابين بأمراض قلبية معينة بعدم الراحة عند النوم على الجانب الأيسر بسبب الإحساس بخفقان القلب، بينما يجد آخرون هذه الوضعية مريحة تمامًا.

 

وفي بعض الحالات، يمكن أن يكون رفع الجزء العلوي من الجسم قليلًا أثناء النوم مفيدًا، خاصة للأشخاص الذين يعانون من ضيق التنفس عند الاستلقاء أو ارتجاع حمض المعدة. 

 

ولكن إذا كان الشخص يشعر بضيق في التنفس عند الاستلقاء بصورة متكررة، فلا ينبغي الاكتفاء بتغيير وضعية النوم، بل يجب البحث عن السبب طبيًا.

 

أما النوم على الظهر فقد يكون مريحًا للعمود الفقري لدى بعض الأشخاص، لكنه قد يزيد الشخير أو أعراض انقطاع التنفس أثناء النوم لدى آخرين لذلك قد لا تكون هناك وضعية واحدة مثالية تناسب الجميع.

 

والأهم من اختيار الجانب الأيسر أو الأيمن هو الحصول على نوم منتظم وعالي الجودة، مع معالجة الشخير الشديد أو اضطرابات التنفس أثناء الليل، والحفاظ على بيئة نوم مريحة.

 

وينبغي استشارة الطبيب إذا كان النوم يصاحبه ألم في الصدر، ضيق نفس متكرر، خفقان شديد، أو الاستيقاظ ليلًا بسبب الشعور بالاختناق، خاصة لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ مرضي في القلب.

 

وبشكل عام، فإن أفضل وضعية للنوم هي التي تسمح للشخص بالتنفس بصورة طبيعية وتوفر له الراحة وتحافظ على استمرارية النوم، مع مراعاة حالته الصحية الخاصة.