رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

6 سفن فقط عبرت هرمز..تصاعد التوترات يهدد الطاقة ويدفع النفط لـ 100 دولار

تصاعد الحرب يخنق
تصاعد الحرب يخنق الملاحة في هرمز ويشعل أسواق الطاقة العالمية

أظهرت بيانات ملاحية أولية تراجع حركة السفن التجارية عبر مضيق هرمز مع تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، في وقت دفعت فيه المخاوف المتزايدة بشأن إمدادات الطاقة أسعار النفط إلى تجاوز مستوى 100 دولار للبرميل.

 

تصاعد الحرب يخنق الملاحة في هرمز ويشعل أسواق الطاقة العالمية
تصاعد الحرب يخنق الملاحة في هرمز ويشعل أسواق الطاقة العالمية

 

ووفقاً لبيانات شركة «كبلر» المتخصصة في تتبع الشحن البحري، عبرت ست سفن فقط مضيق هرمز يوم الثلاثاء، مقارنة بتسع سفن في اليوم السابق، بينما بلغ متوسط عدد السفن العابرة خلال الأيام العشرة الماضية نحو 12 سفينة يومياً. ولا تتضمن هذه الأرقام السفن التي قد تكون عبرت المضيق مع إيقاف أجهزة التتبع الخاصة بها لتفادي الرصد.

 

وأشارت البيانات إلى أن خمس سفن دخلت المضيق، مقابل سفينة واحدة غادرته، وشملت الحركة ناقلة من فئة «باناماكس» وأخرى متوسطة الحجم. ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ كان يشهد قبل اندلاع الحرب على إيران في 28 فبراير مرور نحو 125 سفينة تجارية كبيرة يومياً، من بينها ناقلات النفط والغاز الطبيعي المسال، وهو ما يمثل قرابة 20% من الإمدادات العالمية اليومية من النفط الخام والغاز المسال.

 

 تراجع حركة الملاحة مع استمرار الحصار الأمريكي على الشحن البحري المرتبط بإيران

 

وتزامن تراجع حركة الملاحة مع استمرار الحصار الأمريكي على الشحن البحري المرتبط بإيران، والذي أدى إلى توقف صادرات الخام الإيراني منذ إعادة فرضه في منتصف يوليو.

 

وشهدت المنطقة مزيداً من التصعيد خلال الساعات الماضية، بعدما شن الحوثيون هجمات على مدن سعودية، فيما استهدفت القوات الأمريكية ناقلات نفط مرتبطة بإيران، وردت طهران بقصف قاعدة أمريكية في الأردن. وأسهمت هذه التطورات في زيادة المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية.

 

كما أفاد تقرير صادر عن شركة «ماريسكس» للمعلومات البحرية بأن القوات الأمريكية عطلت خمس ناقلات نفط مرتبطة بإيران، تعرضت أربع منها لهجمات في خليج عُمان، بينما استهدفت الخامسة قرب جزيرة خارك، مركز تصدير النفط الإيراني الرئيسي، ما زاد من حدة التوتر في المنطقة وألقى بظلاله على أسواق الطاقة العالمية.