استشاري نفسي يكشف عن روتين يومي منظم يساعد الأطفال على تقليل التشتت والقلق
أكدت الدكتورة نورهان النجار، الاستشاري النفسي، أهمية تدريب الأطفال على مهارات التخطيط وتنظيم اليوم، موضحة أن تحويل المهام إلى جدول واضح يساعد الطفل على معرفة ما ينتظره خلال يومه ويمنحه شعورا أكبر بالسيطرة.
وقالت نورهان النجار، خلال لقائها مع الإعلاميتين نهاد سمير وحياة مقطوف، في برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «صدى البلد»، إن التخطيط يساعد على تحويل الأحلام والرغبات من مجرد أمنيات إلى أهداف يمكن تحقيقها، من خلال تحديد ما يرغب الشخص في الوصول إليه، وكيفية تحقيق ذلك والوقت المناسب له.
كتابة المهام تنظم وقت الطفل
وأوضحت الاستشاري النفسي أن كتابة المهام وترتيبها داخل جدول يومي تساعد الطفل على تنظيم يومه وإدارة وقته بصورة أفضل، مشيرة إلى أن وجود خطة واضحة يجعل الطفل أكثر قدرة على معرفة ما سيحدث خلال ساعات يومه.
وأضافت أن الجدول اليومي يمنح الطفل شعورا بالتنبؤ بالأحداث والمهام المقبلة، وهو ما يساهم في خفض مستويات التوتر والقلق، لأن الطفل يشعر بأنه «مسيطر ومش ضايع ومش مشتت».
الروتين يحول الأنشطة إلى عادات
وأشارت نورهان النجار إلى أن تنظيم اليوم يساعد كذلك على بناء روتين ثابت لدى الطفل، موضحة أن الروتين يتكون من مجموعة من الأنشطة والتصرفات التي تتكرر بصورة منتظمة، إلى أن تتحول مع الوقت إلى عادات.
ولفتت إلى أن وجود هذا الروتين يسهم في تقليل مقاومة الطفل للمهام اليومية، من خلال اعتياده على تكرار الأنشطة وتنظيمها ضمن نمط واضح.
اختلاف طريقة التعامل حسب عمر الطفل
وأكدت ضرورة مراعاة المرحلة العمرية عند وضع نظام لتنظيم وقت الأبناء، موضحة أن أسلوب التعامل مع المراهق لا يمكن أن يكون مماثلا لطريقة التعامل مع الطفل.
وقالت إن المراهق يمكن مخاطبته بالمنطق عند الحديث عن أهمية التخطيط وتنظيم الوقت، بينما يحتاج الطفل إلى التعلم بصورة أكبر من خلال الممارسة والتكرار.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



