رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

مستشار بكلية القادة والأركان: معرض العلمين يعزز نفوذ مصر ويفتح أبوابًا جديدة لحل أزمات المنطقة

اللواء أركان حرب
اللواء أركان حرب أسامة كبير

تحدث اللواء أركان حرب أسامة كبير، المستشار بكلية القادة والأركان والخبير الاستراتيجي، عن النسخة الثانية من معرض العلمين للطيران والفضاء ومشاركة أكثر من 250 شركة م 50 دولة في المعرض، موضحًا أن هذه النسخة أصبحت تتجاوز فكرة الفعاليات المتخصصة في عرض الطائرات والمعدات، لتتحول إلى تجمع دولي يعكس حجم الحضور المصري وقدرته على التواصل مع قوى إقليمية ودولية مؤثرة.

مشاركة أكثر من 250 شركة ومصنعًا ومؤسسة عالمية في معرض العلمين للطيران والفضاء

وقال خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لبنى عسل، ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة»، إن المعرض حقق نجاحًا تنظيميًا لافتًا، في ظل مشاركة أكثر من 250 شركة ومصنعًا ومؤسسة عالمية، وهو ما يعكس اتساع نطاق الحدث وأهميته على خريطة صناعة الطيران والفضاء.

وأوضح أن فعاليات المعرض تضم قطاعات متعددة، تشمل الطيران العسكري والمدني والنقل الجوي والخدمات المرتبطة به، فضلًا عن عرض أحدث التقنيات المستخدمة في الصناعات الجوية والفضائية، بما يجعل الحدث مساحة مهمة للتعرف على التطورات المتسارعة في هذه المجالات.

وأشار أسامة كبير إلى أن الحضور الدولي اللافت يمثل إحدى أبرز رسائل المعرض، خاصة مع مشاركة شخصيات سياسية وعسكرية رفيعة المستوى، من بينها رئيس قبرص ورئيس الوزراء اليوناني، إلى جانب مشاركة فرق وطائرات من الصين والولايات المتحدة والهند وتركيا ودول أخرى.

واعتبر أن اجتماع دول تمتلك مواقف ومصالح مختلفة في حدث واحد داخل مصر يؤكد قدرة القاهرة على بناء جسور التواصل مع أطراف متعددة، كما يعكس الثقة في الدور المصري وموقعه داخل محيطه الإقليمي والدولي.

ولفت إلى أن تزامن معرض العلمين مع فعاليات دفاعية كبرى، مثل معرض «إيديكس»، يعكس تنامي العلاقات المصرية مع مختلف دول العالم، ويؤكد أن القاهرة باتت مركزًا مهمًا للقاءات والتنسيق وتبادل الرؤى حول الملفات المشتركة.

وأكد الخبير الاستراتيجي أن القيمة السياسية للمعرض لا تقل عن قيمته العسكرية والتكنولوجية، موضحًا أن وجود مسؤولين وشخصيات دولية رفيعة المستوى يتيح فرصًا لإجراء مشاورات بشأن عدد من الأزمات التي تشهدها المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، إلى جانب تطورات الأوضاع في ليبيا والسودان وسوريا.

وأضاف أن الحضور الأوروبي في المعرض يمكن أن يمثل مدخلًا لتعزيز التعاون بين مصر والاتحاد الأوروبي، فضلًا عن إمكانية استثمار هذا الحضور في دفع عدد من الملفات الإقليمية إلى الأمام، مشيرًا إلى التحركات المصرية والاتصالات مع الجانب البريطاني بشأن تطورات المنطقة.

وشدد أسامة كبير على أن استمرار التحرك المصري سياسيًا ودبلوماسيًا، بالتوازي مع استضافة الفعاليات الدولية الكبرى، يمنح القاهرة مساحة أوسع للتأثير في الملفات الإقليمية، ويدعم جهودها الرامية إلى التعامل مع أزمات المنطقة وفتح مسارات جديدة للتشاور والحوار.