رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

خالد الجندي: «مالك» لم يضحك منذ خُلقت النار.. وأهلها نادوه 40 ألف سنة

خالد الجندي
خالد الجندي

كشف الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، تفاصيل عن طبيعة الملك «مالك» خازن النار، موضحًا أن وظيفته تقوم على تنفيذ ما أُمر به، ولا تتضمن أي مساحة للاختيار أو التعامل وفق المفهوم البشري للرحمة.

وقال خالد الجندي، خلال حلقة من برنامج «لعلهم يفقهون» المذاع على قناة «dmc»، إن «مالك» يختلف في طبيعته عن الإنسان، موضحًا أنه لو أتيح الحديث معه وسؤاله عن معنى الرحمة، فلن يدركها وفق المفهوم الذي يعرفه البشر، لأن لكل مخلوق طبيعة ووظيفة حددها الله له.

وأشار إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى الملك «مالك» خلال رحلة الإسراء والمعراج، لافتًا إلى أنه كان الملك الوحيد الذي لم يبتسم للنبي، وأن جبريل أخبره بأنه لم يضحك منذ أن خُلقت النار، وهو ما يعكس طبيعة مهمته القائمة على الشدة وتنفيذ الأمر الإلهي.

وتطرق الشيخ خالد الجندي إلى ما ورد في القرآن الكريم بشأن نداء أهل النار لخازنها، قائلين: «يا مالك ليقضِ علينا ربك»، موضحًا أن بعض المفسرين ذكروا أنهم استمروا في مناداته فترة طويلة قُدرت بنحو 40 ألف سنة، قبل أن يأتيهم الرد: «إنكم ماكثون».

وأوضح أن هذا المشهد يعكس شدة الموقف الذي يواجهه أهل النار، كما يتسق مع وصف الملائكة الوارد في القرآن الكريم بأنهم «غلاظ شداد»، مؤكدًا أن الملائكة لا يتصرفون وفق أهوائهم أو رغباتهم الشخصية، وإنما يؤدون المهام التي كلفهم الله بها.

وأكد خالد الجندي أن الملائكة مخلوقات ذات علم توقيفي، أي أن ما لديها من علم مرتبط بما علّمها الله ولا يتغير من تلقاء نفسها، مشيرًا إلى أن لكل ملك وظيفة محددة لا يتجاوزها أو يتداخل فيها مع غيره.

وضرب مثالًا بملائكة كتابة الأعمال، موضحًا أن هناك من يختص بكتابة الحسنات، وآخر بكتابة السيئات، وكل منهم يؤدي المهمة التي خُلق من أجلها، بما يؤكد اختلاف طبيعة الملائكة عن طبيعة البشر.