رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

محمد مختار جمعة: الفن الرخيص والعبثي يلقى رواجًا مؤقتًا لكنه سرعان ما يسقط

محمد مختار جمعة
محمد مختار جمعة

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن الفن الرخيص والعبثي قد يحقق انتشارًا ورواجًا لفترة مؤقتة، لكنه سرعان ما يسقط، مؤكدًا أن البقاء في النهاية يكون دائمًا للفن الجاد والأصيل والكلمة الهادفة التي تحمل قيمة ومعنى.

وأوضح محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج «المواطن والمسؤول» المذاع عبر قناة «المحور»، أن الإسلام لا يحارب الفن الرصين أو الشعر الهادف، مشيرًا إلى أن الحكم على الأعمال الفنية والأدبية لا يكون من خلال الوعاء أو الوسيلة المستخدمة، وإنما بالنظر إلى مضمونها وما تحققه من نفع للإنسان والمجتمع.

وأشار إلى أن الأدب والفنون، وكذلك الوسائل الإعلامية مثل الصحافة والإذاعة والتلفزيون، ليست سوى أدوات يمكن توظيفها في الخير أو غير ذلك، موضحًا أن ما يقدم النفع والجمال والقيمة يُقبل، بينما يُرفض ما يقوم على الابتذال أو السلبية أو تغييب العقول.

وحذر وزير الأوقاف السابق من بعض الأعمال العبثية التي تخلو من المعنى وتعتمد على السجع الزائف أو الشكل دون مضمون، معتبرًا أن انتشار مثل هذه الأعمال يستدعي وقفة فكرية وثقافية لحماية العقول والارتقاء بالذوق العام.

واستشهد بمواقف من السيرة النبوية تؤكد عدم معاداة الإسلام للشعر والأدب الهادف، مشيرًا إلى استحسان النبي صلى الله عليه وسلم لإبداعات عدد من الشعراء، ومن بينهم كعب بن زهير وحسان بن ثابت، فضلًا عن إثابته لهم وتعديله لبعض الروايات الشعرية.

وفي سياق متصل، أكد محمد مختار جمعة أن نشر التفاؤل والأمل بين الناس واجب ديني وأخلاقي، محذرًا من إشاعة الإحباط واليأس والكآبة، موضحًا أن العلماء عدوا التيئيس والإحباط من كبائر الذنوب لما لهما من آثار هدامة على نفوس الأفراد والمجتمعات.

وأضاف أن طبيعة الحياة تقوم على المشقة والتعب، وهو ما يجعل التخفيف عن الناس بالكلمة الطيبة وبث الأمل أمرًا ضروريًا، مستدلًا بتعاليم الدين والسنة النبوية التي تدعو إلى التيسير والتبشير وعدم التنفير.

وشدد على أن التبسم ونشر الأمل من السلوكيات التي تعكس الإيجابية والطاقة البناءة، بينما يؤدي نشر الكآبة والإحباط إلى آثار سلبية على المجتمع، مؤكدًا أن الإنسان المتفائل يكون أكثر قدرة على مواجهة التحديات والبحث عن حلول لها.