رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

وزراء الخارجية العرب يرفعون «الفيتو العربي» في وجه تهجير الفلسطينيين وتغيير هوية القدس

بوابة الوفد الإلكترونية

قالت فرح الخولي، مراسلة «القاهرة الإخبارية» من القاهرة، إن القضية الفلسطينية فرضت نفسها بقوة على اجتماعات وزراء الخارجية العرب، بالتزامن مع التصعيد الإسرائيلي المتواصل في الضفة الغربية، وتصاعد الاعتداءات والهجمات الاستيطانية، إلى جانب التصريحات الإسرائيلية المرتبطة بتهجير الفلسطينيين.

من القاهرة.. العرب في مواجهة مخطط تهجير الفلسطينيين وطمس هوية القدس

وأوضحت أن لقاء وزير الخارجية المصري مع المفوض العام لوكالة الأونروا، جاء على هامش الدورة الـ166 لاجتماعات مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، في إطار تنسيق المواقف العربية تجاه التطورات الإقليمية والقضايا العربية.

وأشارت إلى أن المباحثات أكدت ضرورة دعم وكالة الأونروا والمؤسسات الدولية، بما يضمن استمرار قدرتها على تقديم الخدمات والمساعدات للفلسطينيين، في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها.

وأضافت أن التحرك العربي ركز كذلك على التأكيد على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ورفض أي محاولات للتهجير القسري، إلى جانب التصدي للمساعي الرامية إلى تغيير الهوية العربية والإسلامية والمسيحية للقدس المحتلة.

وأكدت أن هذه الملفات تأتي بالتوازي مع بحث عدد من القضايا المرتبطة بالأمن والاستقرار العربي والتطورات الإقليمية، بما يعكس اتساع نطاق النقاش العربي في ظل التحديات الراهنة.

تأتي التحركات العربية بشأن القضية الفلسطينية في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية، وتصاعد وتيرة الاستيطان والاعتداءات على الفلسطينيين، بالتزامن مع تجدد المخاوف من مخططات تهجير السكان الفلسطينيين ومحاولات فرض واقع جديد على الأرض. 

وفي هذا السياق، تبرز أهمية الدور العربي في دعم الحقوق الفلسطينية والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني للقدس، إلى جانب مساندة وكالة الأونروا والمؤسسات الدولية المعنية بتقديم الخدمات والمساعدات للفلسطينيين. 

ويستهدف التحرك العربي التأكيد على رفض أي إجراءات من شأنها تغيير التركيبة السكانية أو الهوية العربية والإسلامية والمسيحية للقدس، مع استمرار التنسيق بشأن التطورات الإقليمية وانعكاساتها على الأمن والاستقرار في المنطقة.