روتين شعر جيل الثمانينات ترند السوشيال ميديا
انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الأخيرة صور مولّدة بالذكاء الاصطناعي تستحضر ملامح وإطلالات حقبة الثمانينات، من الملابس الجريئة إلى تسريحات الشعر الضخمة، لتمنح المستخدمين فرصة تخيّل شكلهم اذا عاشوا تلك الفترة، ومع تصاعد هذا الاتجاه لفتت تسريحات الشعر الأنظار، والتي تميزت بالحجم المبالغ فيه والغرة المرتفعة، والخصلات المموجة والكيرلي، إلى جانب استخدام مستحضرات تصفيف تساعد على تثبيت الشكل والحفاظ على كثافته.
ويرتكز هذا المظهر على التصفيف المكثف واستخدام أدوات ومنتجات تمنح الشعر أكبر قدر ممكن من الحجم والحركة، ليصبح الشعر عنصرًا أساسيًا في الإطلالة وليس مجرد تفصيل مكمل لها.

روتين الشعر في الثمانينات
غسل الشعر وتجهيزه
يبدأ الروتين بتنظيف الشعر جيدًا، ثم استخدام البلسم للحفاظ على نعومته وتجهيزه لخطوات التصفيف.
الموس لزيادة الحجم
كان موس الشعر من المنتجات البارزة في عالم التصفيف، خاصة لمنح الجذور كثافة أكبر والحفاظ على شكل الشعر.
السشوار ورفع الجذور
اعتمدت التسريحات على تجفيف الشعر مع رفع الجذور باستخدام الفرشاة، للحصول على الحجم اللافت الذي اشتهرت به الحقبة.
الرولات والتجعيد
كانت الخصلات المموجة والكيرلي من أبرز الاختيارات، مع استخدام الرولات أو أدوات التجعيد لصنع موجات واضحة وكثيفة.
الغرة المرتفعة
ظهرت الغرة في العديد من الإطلالات بشكل مرتفع وبارز، مع استخدام السشوار ومثبت الشعر للحفاظ على شكلها.
تقنية "نفش الشعر"
اعتمدت الكثير من التسريحات على تمشيط الشعر عكس اتجاهه عند الجذور لزيادة الارتفاع والكثافة، خصوصًا في منطقة تاج الرأس.
مُثبت الشعر
جاء مثبت الشعر كخطوة نهائية للحفاظ على حجم التسريحة وثباتها، وهو ما ساعد على إبقاء الشعر في الشكل المبالغ فيه الذي ميز موضة الثمانينات.
ارتبطت حقبة الثمانينات بحسب مجلة Vogue، بتسريحات شعر جريئة وذات حجم واضح، فيما لعبت منتجات التصفيف دورًا مهمًا في الوصول إلى هذه الإطلالات، ومع انتشار الصور المصممة بالذكاء الاصطناعي التي تستعيد أجواء الثمانينات على منصات التواصل الاجتماعي، لا يقتصر الاهتمام على الملابس والملامح فقط، بل يمتد إلى تفاصيل الجمال والتصفيف التي منحت تلك الحقبة هويتها الخاصة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض