رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الإمام عبد الباقي القليني.. قصة حياة رابع شيوخ الأزهر الشريف

الإمام عبد الباقي
الإمام عبد الباقي القليني رابع شيوخ الأزهر

يمثل الأزهر الشريف منارة العلم والوسطية في العالم الإسلامي؛ حيث يتبنى منهجاً معتدلاً بعيداً عن الغلو والتعصب والتشدد،  وينتشر طلابه وخريجوه في شتى بقاع الأرض، حاملين على عاتقهم رسالة تعليم الدين الصحيح السمح.

وعبر تاريخه الممتد لأكثر من ألف عام، كان الأزهر وما زال حامياً للعقيدة الإسلامية ومدافعاً عنها ضد الأفكار المنحرفة والهدامة.

الإمام عبد الباقي القليني شيخ الجامع الأزهر 
الإمام عبد الباقي القليني شيخ الجامع الأزهر 

 

وفي السطور التالية نستعرض  قصة حياة  الإمام عبد الباقي القليني رابع شيوخ الجامع الأزهر الشريف.

لقد كان الإمام  عبد الباقي القليني محبوبًا من زملائه وتلاميذه، وكبار علماء عصره، الأمر الذي دفعهم لمناصرته، ودخولهم في معركة لتحقيق توليته مشيخة الازهر الشريف.

بعد أن توفى الشيخ محمد النشرتي المالكي، تولى بعده مشيخة الأزهر الإمام الشيخ عبد الباقي القليني، وبذلك يصبح هو الشيخ الرابع للأزهر الشريف، الذي تولى المشيخة، بالرغم من أنه كان بعيدًا عن القاهرة في ذالك الوقت.

مولده ونشأته:

ولد الإمام الاكبر شيخ الجامع الازهر

الشيخ الإمام عبد الباقي المالكي القليني الشهير  بالشيخ عبد الباقي القليني في قرية قلين، محافظة كفر الشيخ، وإليها نُسب فسمي بالقليني، وكان من عادة أهل القرية أن يعلموا أبنائهم القرآن الكريم حتى يتموا حفظه، فلما أتم الشيخ القليني حفظ كتاب الله توجه إلى القاهرة للالتحاق بالأزهر الشريف ودراسة علوم الشريعة الإسلامية.

وبالفعل التحق الشيخ عبدالباقي القليني بالأزهر الشريف بنظامه القديم، وتعلم وتربى على أيدي كبار علماء عصره الذين درسوا له أمهات الكتب في كافة فروع الشريعة مثل علم التوحيد، والفقه، وأصول الفقه، والتفسير، والحديث، والتصوف، وكذلك علم الكلام، والنحو، والصرف، والعروض، والمعاني والبيان، والبديع والأدب، والتاريخ، والسيرة النبوية، وأيضًا درس علوم المنطق، والوضع والميقات.

ثابر واجتهد حتي أصبح الشيخ القليني أحد كبار علماء المذهب المالكي في عصره بالأزهر الشريف، فقد كان ضمن شيوخه اثنين من شيوخ الأزهر الشريف هما الشيخ البرماوي والشيخ النشرتي.

شيخاً للأزهر الشريف:

تولى الشيخ القليني مشيخة الأزهر عام 1120هـ 1709م، عقب وفاة أستاذه الشيخ النشرتي، وظل الشيخ في ولايته لمشيخة الأزهر إلى أن توفي.

شيوخ القليني

كان الشيخ القليني تلميذًا نجيبًا للعالمين الجليلين: الشيخ البرماوي، والشيخ النشرتي.

تلاميذ الإمام القليني:

ومن أبرز تلاميذ الشيخ  القليني الذين ذكرهم الجبرتي: الإمام العلامة، والعمدة الفهامة، المتفنن المتبحر الشيخ محمد صلاح البرلسي.

وكان الشيخ القليني يعتني بتوجيه طلبته إلى العناية والاهتمام بالكتب القديمة كتب التراث والغوص فيها، والبحث في أمهات الكتب لاستخراج ما فيها من كنوز ومعارف.

كما كان الإمام القليني يساعد تلاميذه ويعينهم على فهم ما صعب عليهم فهمه في تلك الكتب، ويملي عليهم الحواشي لإيضاح الغوامض وتبسيط المسائل المعقدة.

مؤلفاته :
بعد الرجوع إلى مصادر ترجمة الشيخ  لم نجد له مصنفات، فهو من النوع الذي يهتم بتربية التلاميذ أكثر من التصنيف.


وفاته : 


الشيخ عبدالباقي القليني لم يعرفْ مكان وفاته، وذكر في ألفية الأزهر أنَّه انتقَلَ إلى رحمة الله هادئًا مطمئنًّا إلى كلِّ ما فعَل سنة 1132هـ - 1719م.

 وتم تعيين الإمام محمد سنن شيخًا الازهر الشريف بعده.

الشيخ عبد الباقي القليني 
الشيخ عبد الباقي القليني