باحث: واشنطن فشلت في تحقيق مكاسب أمام إيران وتستخدم الاختناق الاقتصادي لإسقاط النظام
أكد محمد خيري، الباحث في الشأن الإيراني، أن مسار التفاوض بين واشنطن وطهران يواجه تعثراً كبيراً في ظل مؤشرات وتقارير أمريكية تشير إلى استمرار التحشيد العسكري في المنطقة حتى عام 2027، مما يُبقي الأوضاع عرضة للانفجار في أي لحظة.
وأوضح خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة "قناة النيل للأخبار" أن الولايات المتحدة لم تتمكن حتى الآن من اقتناص أي مكاسب استراتيجية حاسمة أمام إيران، سواء في ملف إعادة فتح مضيق هرمز أو تقويض البرنامج النووي الإيراني، متوقعاً استمرار الصراع وامكانية اتساع رقعته على وقع الضربات المتبادلة.
وأشار إلى أنه رغم الخبرة التاريخية لـ طهران في التعامل مع العقوبات، إلا أن الحصار الاقتصادي الراهن يُعد الأشد والأعنف؛ حيث يركز على شلل الموانئ الإيرانية وتجميد صادرات النفط، إلى جانب الانهيار غير المسبوق في قيمة العملة المحلية بعدما تجاوز سعر صرف الدولار حاجز الـ 2.2 مليون ريال إيراني، مما فاقم الأزمات المعيشية بشكل يتجاوز قدرة الاقتصاد الداخلي على الاستيعاب.
وحذر من أن الرهان الأمريكي الأساسي يتجه نحو زعزعة الاستقرار الداخلي عبر تحريك الشارع والمواطنين المطالبين بالتغيير؛ وذلك بعد أدراك الإدارة الأمريكية أن تدمير المواقع الاستراتيجية بالقنابل والصواريخ لن يؤدي لإسقاط النظام، ليبقى الخنق الاقتصادي وتأجيج الغضب الشعبي السلاح الأكثر تعويلاً عليه في هذه المواجهة الممتدة.
اقرأ المزيد..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض
