رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

«منة الله» طفلة بالمنوفية تصارع السرطان منذ 2019.. وأسرتها تناشد المسؤولين إنقاذها

بوابة الوفد الإلكترونية

تخوض الطفلة منة الله محمود البالغة من العمر 13 عامًا، واحدة من أصعب معارك الحياة، بعدما بدأت رحلتها مع مرض السرطان منذ عام 2019، لتتحول سنوات طفولتها إلى سلسلة طويلة من الفحوصات والعلاج والعمليات الجراحية، وسط ظروف أسرية ومادية صعبة تحول دون استكمال رحلة علاجها.
 

 

وتقيم منة الله مع أسرتها بقرية كفر العرب التابعة لمركز تلا بمحافظة المنوفية، وهي الابنة الثانية بين أربعة أبناء، بينما يعمل والدها عامل نظافة بمجلس مدينة تلا، ويعتمد على دخله المحدود في إعالة أسرته وتوفير احتياجات أبنائه.
 

 

وبحسب رواية الأسرة، بدأت الأزمة الصحية للطفلة بعد اكتشاف إصابتها بورم في جذع المخ، حيث خضعت لعملية جراحية دقيقة لاستئصال الورم من خلال العمود الفقري، في محاولة لإنقاذ حياتها والسيطرة على المرض.
 

 

لكن مع مرور الوقت، تجددت المعاناة مرة أخرى، بعدما ظهر المرض في أماكن أخرى بالجسم، شملت القولون والمبيضين والرحم، لتدخل الطفلة وأسرتها في مرحلة جديدة من الصراع مع المرض، خاصة في ظل الاحتياج إلى متابعة طبية دقيقة وخطة علاجية مكلفة تفوق الإمكانات المادية للأسرة.
 

 

ولم تكن معاناة المرض غريبة عن الأسرة، إذ سبق لوالد الطفلة أن أصيب هو الآخر بورم، إلا أن حالته كانت من النوع الحميد، بينما تواجه ابنته مرضًا أكثر تعقيدًا، الأمر الذي ضاعف من حجم المعاناة النفسية والمادية التي تعيشها الأسرة.
 

 

وكانت حالة منة الله قد حظيت باهتمام من المسؤولين خلال الفترة الماضية، حيث تدخل محافظ المنوفية السابق، ووجّه بصرف مساعدة مالية قدرها 10 آلاف جنيه، إلى جانب توجيه الجهات المختصة بتقديم الرعاية الطبية اللازمة للحالة.
 

 

كما تم تحويل الطفلة إلى مستشفى الجامعة بشبين الكوم لاستكمال الفحوصات والعلاج، إلا أن رحلة العلاج لم تستمر، وفقًا لما أكدته الأسرة، بسبب التكلفة المالية المرتفعة المطلوبة لاستكمال الإجراءات الطبية والعلاجية.
 

 

وأوضحت الأسرة، أن تقديرات الأطباء في عيادة أبوبكر للتأمين الصحي أشارت إلى أن تكلفة العلاج قد لا تقل عن 3 ملايين جنيه، وهو مبلغ يفوق تمامًا قدرة الأسرة، خاصة مع اعتمادها على دخل محدود لوالد يعمل عامل نظافة.
 

 

وتعيش الأسرة اليوم بين الأمل والخوف، في انتظار تدخل طبي وإنساني يساعد الطفلة على استكمال علاجها، خاصة أنها ما زالت في الثالثة عشرة من عمرها، ولم تعرف خلال سنوات طفولتها سوى أبواب المستشفيات وغرف العمليات ومواعيد الفحوصات.
وتناشد أسرة منة الله محمود الجهات التنفيذية والصحية، وأصحاب القلوب الرحيمة، سرعة التدخل لدراسة حالتها الطبية وتوفير الدعم اللازم لعلاجها، حتى تتمكن من استكمال رحلة العلاج والحصول على فرصة جديدة للحياة.
 

 

وتبقى قصة الطفلة منة الله واحدة من القصص الإنسانية التي تحتاج إلى تحرك عاجل، في ظل ظروف أسرة بسيطة تقف عاجزة أمام تكاليف علاج باهظة، بينما تتمسك بالأمل في أن تجد من يمد لها يد العون لإنقاذ مستقبل ابنتهم.