يدعم صحة القلب.. فوائد الثوم في نظامك الغذائي
لا يستخدم الثوم فقط لإضافة نكهة مميزة إلى الأطعمة، بل يحتوي أيضًا على مركبات نباتية نشطة جعلته محل اهتمام العديد من الدراسات المتعلقة بالصحة، خاصة عند تناوله ضمن نظام غذائي متوازن.
ويحتوي الثوم على مركبات كبريتية، من بينها الأليسين الذي يتكون عند تقطيع أو سحق فصوص الثوم، وترتبط هذه المركبات بعدد من التأثيرات البيولوجية التي يدرسها الباحثون.
وتشير بعض الأدلة إلى أن تناول الثوم قد يساعد بصورة محدودة في دعم صحة القلب، خاصة من خلال تأثيره المحتمل في مستويات ضغط الدم لدى بعض الأشخاص المصابين بارتفاعه.
كما بحثت دراسات تأثير الثوم في مستويات الكوليسترول، مع اختلاف النتائج بحسب كمية الثوم وطريقة استخدامه والحالة الصحية.
ويحتوي الثوم أيضًا على مركبات ذات خصائص مضادة للأكسدة، وهي تساعد على حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي، لكن ذلك لا يعني أن الثوم يمكنه الوقاية بمفرده من الأمراض المزمنة.
كما يتمتع الثوم بخصائص مضادة لبعض أنواع الميكروبات في الدراسات المعملية، إلا أن هذه النتائج لا تعني إمكانية استخدامه بدلًا من المضادات الحيوية لعلاج العدوى.
ويفضل إدخال الثوم ضمن الطعام بدلًا من الاعتماد على المكملات بجرعات مرتفعة، خاصة أن تناول كميات كبيرة منه قد يسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي أو رائحة قوية للفم والجسم.
كما ينبغي الانتباه إلى أن مكملات الثوم قد تتداخل مع بعض الأدوية، ومنها الأدوية التي تؤثر في تجلط الدم.
لذلك يمكن الاستفادة من الثوم كجزء من نظام غذائي متنوع، مع عدم اعتباره علاجًا مستقلًا لأي مرض.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض