السفير أمجد العضايلة: التحديات الراهنة تفرض تعزيز العمل العربي المشترك
أكد السفير أمجد العضايلة، سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، أن التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه المنطقة العربية في ظل الظروف الجيوسياسية والأمنية الراهنة، تفرض تعزيز العمل العربي المشترك وتوسيع أطر التعاون والتنسيق، إلى جانب تطوير آليات أكثر فاعلية ومرونة للتعامل مع المتغيرات والتداعيات الاقتصادية.
جاء ذلك خلال كلمة المملكة الأردنية الهاشمية أمام أعمال الدورة الـ118 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي لجامعة الدول العربية، المنعقدة بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية بالقاهرة، برئاسة المملكة العربية السعودية.
وأكد العضايلة أهمية اجتماعات المجلس في دعم مسيرة التعاون الاقتصادي والاجتماعي العربي وتعزيز آليات العمل العربي المشترك، مشيدًا بجهود الأمانة العامة لجامعة الدول العربية والأمانة العامة التنفيذية للمجلس في مجالات التنسيق والتواصل بين الدول الأعضاء.
وأشار إلى أن جدول أعمال الدورة يتضمن عددًا من الملفات الاقتصادية والاجتماعية المهمة، وفي مقدمتها منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى، وتطورات الاتحاد الجمركي العربي، وأوضاع التجارة والاستثمار في الدول العربية، فضلًا عن بحث سبل تطوير منظومة العمل العربي الاقتصادي والاجتماعي المشترك.
وأوضح أن مناقشة هذه الملفات تستهدف الوصول إلى قرارات وتوصيات عملية وقابلة للتنفيذ، من شأنها دعم مسيرة التكامل الاقتصادي العربي وتعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والاجتماعية، بما ينعكس على جهود التنمية والازدهار في الدول العربية.
ولفت السفير الأردني إلى أن الظروف الجيوسياسية والأمنية الراهنة ألقت بظلالها على القطاعات الاقتصادية، خاصة في ظل اضطرابات سلاسل الإمداد والتوريد، وتأثر بعض خطوط النقل، وارتفاع أسعار الطاقة، وما يترتب على ذلك من تداعيات على الأمن الغذائي ومدخلات الإنتاج.
وشدد على أن مواجهة هذه التحديات تتطلب تكثيف العمل العربي المشترك وتوسيع أطر التعاون والتنسيق بين الدول العربية، فضلًا عن تطوير آليات التشاور بما يتيح التعامل بصورة أكثر فاعلية ومرونة مع الأزمات والمتغيرات الاقتصادية المتسارعة.
وأكد العضايلة حرص المملكة الأردنية الهاشمية، من خلال وزارة الصناعة والتجارة والتموين ودورها في المجلس الاقتصادي والاجتماعي، على تقديم كامل التعاون مع الدول العربية الأعضاء، بما يعزز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية ويدعم فرص التكامل بين الاقتصادات العربية.
ودعا إلى تعزيز مفهوم الأمن الغذائي واللوجستي العربي، وتسهيل انسياب السلع والخدمات بين الدول العربية، إلى جانب تعزيز تبادل الخبرات وتفعيل قنوات التواصل وآليات العمل المشترك، بما يسهم في تجاوز التحديات الاقتصادية الراهنة.
كما أكد أهمية ترسيخ دور المنظمات والهيئات العربية المنضوية تحت مظلة المجلس الاقتصادي والاجتماعي، وتعزيز قدرتها على دعم مسيرة التكامل الاقتصادي والاجتماعي العربي.
واختتم السفير أمجد العضايلة بالتأكيد على أهمية أن تخرج الدورة الـ118 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي بتوصيات وقرارات عملية قابلة للتنفيذ، تسهم في تعزيز العمل العربي المشترك ودعم جهود التكامل والاستقرار والتنمية، بما يلبي تطلعات الشعوب العربية نحو مستقبل أكثر ازدهارا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







