أستاذ علوم سياسية عن زيارة الرئيس الصيني: من لا يجلس مع مصر فهو خارج الاستقرار الإقليمي
أكد الدكتور سعيد الزغبي، أستاذ العلوم السياسية، أن قمة لقاء "نسور الحضارة" بين القاهرة وبكين تأتي في توقيت إقليمي ودولي بالغ الحساسية يفرض إعادة تشكيل موازين القوى العالمية.
وأوضح أن العالم يشهد تحولاً استراتيجياً يُنهي حقبة القطب الواحد والهيمنة الأمريكية، مشدداً على أن الصين أدركت تماماً أن مصر هي الرقم الأصعب والمتحكم الأول في معادلة الاستقرار الإقليمي بالشرق الأوسط.
وأوضح خلال مداخلة متلفزة عبر فضائية إكسترا نيوز، أن هذا اللقاء رفيع المستوى يبعث برسائل حاسمة لواشنطن مفادها أن النفوذ الأمريكي لم يعد يتحكم بمفرده في ملفات المنطقة.
وأشار إلى أن التنسيق العسكري والسياسي الشامل يجسد رغبة بكين في كسر الفيتو الأمريكي وتوفير مظلة دولية متوازنة تدعم الاستقرار في الخليج والشرق الأوسط.
وأضاف الخبير السياسي أن البيان المشترك الصادر عن القمة كشف عن توافق تام يرفض كلياً مخططات التهجير القسري للشعب الفلسطيني ويتمسك بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وأكد أن الصين، بكونها دولة عظمى تمتلك حق الفيتو بمجلس الأمن، تقف في خندق واحد مع الرؤية المصرية لحماية سد النيل وحقوق مصر المائية التاريخية باعتبارها مسألة وجود وحقاً أصيلاً للحياة والتنمية.
وأشار إلى أن الشراكة بين الجانبين تمتلك أبعاداً اقتصادية وجيوسياسية تتجاوز الحدود التقليدية لتمتد إلى إعادة إعمار المنطقة وتأمين المعابر الاستراتيجية.
وأكد أن التناغم المصري الصيني يعيد صياغة خريطة التحالفات الدولية ويؤكد أن من يتجاهل ثقل القاهرة السياسي يجد نفسه خارج معادلة النفوذ وصناعة القرار في النظام العالمي الجديد.
اقرأ المزيد..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض