لماذا تنقل الصين مصانعها وتكنولوجيا سلاحها إلى مصر؟ باحث بالدراسات السياسية يجيب
أكد الدكتور ميخائيل ماهر، الباحث بمركز الفارابي للدراسات السياسية، أن زيارة الرئيس الصيني لمصر تأتي في توقيت عالمي بالغ الحساسية يفرض على القاهرة إعادة صياغة وهيكلة علاقاتها الدولية بشكل متوازن.
وأوضح أن العالم يشهد حالياً إعادة تموضع وشيكة للقوى العظمى، مما يتطلب من مصر التكيف مع خريطة التحولات العالمية القادمة لحماية مصالحها الاستراتيجية.
وأوضح خلال مداخلة متلفزة عبر فضائية النيل للأخبار، أن الصين تعاني من أزمات وضغوط ملاحية متزايدة في المعابر والمضايق البحرية كمضيق هرمز.
وأشار إلى أن بكين باتت في حاجة ماسة إلى شريك محوري مثل مصر لتوطين صناعاتها ونقل خطوط إنتاجها لتصبح القاهرة قاعدة رئيسية للتصدير نحو الأسواق الإفريقية والشرق أوسطية والأوروبية.
وأضاف أن المنتجات الصينية المصنعة على الأراضي المصرية تتفوق على القيود والجمارك المباشرة التي يفرضها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة على الواردات الآتية من بكين مباشرة.
وأكد أن هذه الخطوة تمنح المنتجات الصينية النفاذ والتسويق تحت شعار "صنع في مصر" للاستفادة من اتفاقيات الشراكة الاستراتيجية والتجارية التي تجمع القاهرة بالدول الأوروبية.
وأشار إلى أن حجم التبادل التجاري الذي تجاوز العشرين مليار دولار يعكس براجماتية وتبادل منافع حقيقي، يمتد ليشمل الشق العسكري لتنويع مصادر السلاح والتعاون في إطار المنطقة الاقتصادية بقناة السويس.
وأكد أن التوافق السياسي بين البلدين يمتد لدعم القضية الفلسطينية، حيث تستثمر مصر رغبة الصين في التواجد الإقليمي لتعزيز التوصل إلى حلول عادلة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
اقرأ المزيد..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض