لماذا تعتبر بكين مصر بوابتها السرية لغزو أسواق إفريقيا؟ باحثة صينية تكشف مفاجأة
أكدت الباحثة الاقتصادية ليو تشاو، أن مصر تحتل موقعاً محورياً في السياسة الخارجية والإصلاحات الاقتصادية لبكين كأول دولة عربية وإفريقية تقيم علاقات دبلوماسية مع الصين.
وأوضحت خلال مداخلة هاتفية مع فضائية النيل للأخبار، أن الشراكة بين البلدين ليست مجرد علاقات تجارية عابرة بل هي شراكة استراتيجية شاملة تمتد لعقود طويلة من التعاون والتنسيق المثمر.
وأوضحت ليو تشاو أن العلاقات بين القاهرة وبكين تتجاوز البعد الاقتصادي التقليدي لتشمل التنسيق السياسي المستمر وتبادل الخبرات في مختلف المجالات التنموية.
وأشارت إلى أن الرؤية المشتركة للقيادتين تهدف إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي ودعم جهود التنمية المستدامة في المنطقة العربية والقارة الإفريقية.
وأضافت أن الشراكة الاستراتيجية تفتح آفاقاً واسعة أمام جذب الاستثمارات الصينية وتوطين التكنولوجيا الحديثة في القطاعات الصناعية والحيوية داخل مصر.
وأكدت أن الموقع الجغرافي المتميز لمصر يجعل منها البوابة الأساسية والانطلاقة المحورية لتوسع الشركات الصينية في الأسواق المجاورة.
وأشارت الباحثة إلى أن هذا التعاون الممتد يعزز من قدرة البلدين على مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية وبناء نموذج متكامل للمنفعة المتبادلة.
وأكدت أن العلاقات المصرية الصينية تشهد حقبة جديدة من التطور والارتقاء نحو آفاق أكثر شمولاً وتكاملاً خلال المرحلة المقبلة.
اقرأ المزيد..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض